الذكاء الاصطناعي يتوقع الهزّات الارتدادية للزلازل في ثوانٍ
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

تمكّن فريق بحثي دولي من استخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي للتنبؤ بدقّة بالهزّات الارتدادية التي تلي وقوع الزلازل.
وطوّر الفريق الذي يضم خبراء من جامعة أدنبرة في المملكة المتحدة وهيئة المسح الجيولوجي البريطانية وجامعة بادوفا في إيطاليا أدوات تعتمد على تقنيات التعلّم الآلي، جرى تدريبها باستخدام بيانات زلزالية من مناطق نشطة تشمل كاليفورنيا ونيوزيلندا وإيطاليا واليابان واليونان.
وطُبّقت التقنية على الزلازل التي بلغت شدتها أربع درجات فأكثر على مقياس ريختر، للتنبؤ بعدد الهزّات الارتدادية المتوقعة خلال 24 ساعة بعد الهزّة الرئيسية.

اقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم الملاحة البحرية

توقعات فورية
وفقًا للباحثين، فقد قدّم نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد أداءً مماثلاً لنموذج ETAS (تسلسل الهزّات الارتدادية من النوع الوبائي)، وهو أحد أكثر الأدوات استخداماً في البلدان المعرضة للزلازل.
وعلى الرغم من تقارب النتائج، فإن منصة الذكاء الاصطناعي قدّمت نتائجها على الفور تقريباً، بينما يحتاج نظام ETAS إلى عدة ساعات لإتمام حساباته المعقّدة.
ونُشرت تفاصيل الدراسة في دورية Earth, Planets and Space.

الذكاء الاصطناعي يسلّح المناعة بـ"صواريخ" لمهاجمة السرطان

أزمات زلزالية
قالت الباحثة الرئيسية فوتيني ديرفيسي: "تُظهر هذه الدراسة أن نماذج التعلّم الآلي يمكنها إنتاج توقعات للهزّات الارتدادية خلال ثوانٍ، بجودة مماثلة لتوقعات نموذج ETAS".
وأضافت: "سرعته وانخفاض تكلفته الحسابية يوفران فوائد كبيرة للاستخدام التشغيلي. ومع دمجه مع سجلات زلزالية عالية الدقّة تُنتج عبر تقنيات التعلّم الآلي شبه الفورية، ستُعزّز هذه النماذج قدرتنا على مراقبة الأزمات الزلزالية وفهم تطوّرها".

الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار "شياطين الغبار" في المريخ

تدريب النماذج
أكد الباحثون أن تدريب أدوات الذكاء الاصطناعي على سجلات لزلازل سابقة من مناطق ذات بيئات تكتونية متنوعة يتيح استخدام هذه النماذج للتنبؤ بخطر الهزّات الارتدادية في معظم المناطق حول العالم التي تشهد نشاطاً زلزالياً متكرراً.
كما أشاروا إلى أن السرعة التي تُصدِر بها هذه التوقعات قد تساعد السلطات في اتخاذ قرارات تتعلق بسلامة الجمهور وتوزيع الموارد في المناطق المتضررة من الكوارث.

أمجد الأمين (أبوظبي)



إقرأ المزيد