جريدة الإتحاد - 1/11/2026 12:45:16 AM - GMT (+4 )
مجموعات من الزوّار في طابور ينتظرون فرصة الدخول إلى المتحف الوطني في العاصمة النرويجية أوسلو، النرويج، حيث يُعد هذا المتحف أحد أهم المرافق الثقافية التي يتم تمويلها من عائدات صندوق الثروة السيادية النرويجي. وقد بلغت القيمة الإجمالية لهذا الصندوق نحو 2.1 تريليون دولار، وتُمثّل عائداته قرابة خُمس الميزانية العامة للبلاد. وتأسس صندوق الثروة السيادية النرويجي عام 1990 بهدف استثمار ثروة البلاد النفطية في أسواق الأسهم العالمية، وهو تابع لوزارة المالية السويدية التي تضع استراتيجيته الاستثمارية، مع إبقاء صلاحيات فنية محدودة لمديري محافظه المالية. وعندما تولى نيكولاي تانجن، البالغ من العمر 59 عاماً، منصب الرئيس التنفيذي للصندوق في عام 2020، صرّح برغبته في تعزيز مكانته.
وجاء اختياره لقيادة الصندوق بعد مسيرة مهنية ناجحة في القطاع المالي بلندن، حيث تخلّى عن حصته في شركة مالية سبق أن أسسها بنفسه، وقال إن منصبه الجديد يستجيب لشغفه بإدارة الأصول وإدارة مؤسسة كبيرة. وقد نجح تانجن إعلامياً كذلك من خلال برنامجه الصوتي (البودكاست) الأسبوعي الذي يستضيف فيه نخبة من كبار المديرين التنفيذيين في العالم، حيث واصل إعداد وتقديم «في صحبة جيدة» الذي يُجري خلاله حواراتٍ وديةً مع قادة الأعمال والمفكرين. ومنهم ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، الذي شرح في إحدى حلقات البرنامج سبب تشبيهه الشعر بالبرمجة.
كما كشف جيمس جورمان، الرئيس التنفيذي السابق لشركة مورغان ستانلي، في حلقة أخرى، عن أن ضغوط الأزمة المالية لعام 2008 كانت تُسبب له المرض الجسدي في كثير من الأحيان. ويرى تانجن أن التحدث مع كبار المفكرين والمديرين التنفيذيين يمنحه دروساً قيّمة حول كيفية إدارة الصندوق بشكل أفضل، بغية ضمان الاستمرار في أداء رسالته، وعلى رأسها تمويل المرافق الثقافية وفي مقدمتها المتحف الوطني النزويجي.
(الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)
إقرأ المزيد


