خميسيات
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

- أسميني كثيراً ما أشفق على «دوبي» الجيش، وهو يغسل الملابس الثقيلة أو حين يرسلون له بطانية صوفية إنجليزية الصنع، يكون لونها رمادياً غامقاً، ووبرها يجرح الخد، والتي إن صكّها الماء صارت أثقل من صلافة الملح، وتظل يومين على الحبل تشخل من الماء، ولا تجف إلا بشق النفس، المشكلة أنها صعبة الكوي، حتى لو حطيت عليها «مريل واري»، والمشكلة الأهم أنها بعد الكوي تصبح مثل الجنية التي طاير شعرها!.
- الجمهور الكروي الإنجليزي عجيب في تقاليد الكرة ومشاهدة المباريات، فهم يذهبون للـ «بارات» ليشاهدوا المباريات، ويذهبون للملاعب ليعبّوا من المشارب، ولا يرون من مجريات المباريات إلا الأهداف والنتيجة، أما اللعب فيذهب مع الشرب!.
- اسمينا نحلم في المنام أننا نسجل أهدافاً في فريق الخصم، وننش من النوم وأحلامه ونحن نتعرق، تقول كنا في ملعب حقيقي، هذا ونحن جماهير عادية، كيف ترى رئيس الرابطة المسكين بقدوره وطبوله، وذلك الميكرفون الذي يذكرني بأيام الكشافة والأستاذ المرحوم «محمد قدورة»، يعني إذا ما يسجل قبل كل مباراة هدفين على الأقل في الحلم، وإلا الدوري والكأس «بيعبر به بو بلال»!.
- عندي صديق من جنوب أفريقيا لديه فلسفة في الصرف والتوفير، يقول: أنا ما أحط «فلوس في مخباي» أبداً، لأني أعرف أنني سأصرفها هكذا في الحال، لذا دائماً أجنبها جيوبي المثقوبة، ويدي التي تحكّني، وأحمل بدلاً منها بطاقة تشعرني دوماً أنها مثل حراشف السمك، لذا لا ألمسها، لأنها تجلب لي الحساسية!.
- ولا يوترونك مثل الذين يخصمون من بطاقتك الائتمانية من دبلن كل شهر، لا أنت تعرف شو يبيعون، ولا متذكر شو اشتريت منهم، فقط تظل تخاف أن تلغي الاشتراك ويكون مهماً لك، وهم يختّون، ولا تسمع لهم حساً إلا حين تجديد الاشتراك!.
- من تشوف شوارب الحكم مغبرة تقول صلحة «سميت» أعرف أنه لاحس من المَلّة!.
- البطولة الأفريقية قوية بامتياز، الحمد لله أننا في قارة آسيا! لكن أتعجب من المنتخبات الأفريقية القوية والمكتملة والمتكاملة كيف حين تلعب مع المنتخبات الأوروبية والعالمية تنهار فجأة مثل الفيلة الأم الهرمة في أواخر أيامها، وكأنها عقدة المستعمِر للمستعْمَر التاريخية!.



إقرأ المزيد