10 أهداف «بعيدة المدى» تدخل «القائمة الخاصة» في دوري أدنوك
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

عمرو عبيد (القاهرة)
شهدت الجولة الـ14 من دوري أدنوك للمُحترفين، تسجيل 3 أهداف من خارج منطقة الجزاء، بنسبة تقترب من نحو رُبع أهداف الجولة، ليرتفع الحصاد العام من تلك الأهداف إلى 34، منذ انطلاق النُسخة الحالية، إلا أن 10 أهداف فقط بينها، كانت «حاسمة» بصورة مُباشرة لنتيجة المباريات، سواء بالانتصار أو إدراك التعادُل.
وبعد تسجيل كون سانتوس، هدف «صاروخي»، منح شباب الأهلي نقاط مباراته أمام عجمان كاملة، هذا الأسبوع، أصبح «الفُرسان» أحد أبرز الفرق التي استغلت تلك التسديدات «البعيدة»، بتأثير مُباشر في نتيجة مباراتين، حيث حصد «مُتصدر الدوري» 6 نقاط مُباشرة عبر هدفين من خارج منطقة الجزاء، كان هدف سانتوس الأخير الثاني في قائمة «الفُرسان»، بعد هدف «بالا» في شباك «النسور» بالجولة الثامنة، والغريب أنه كان هدفاً وحيداً أيضاً وقتها.
«الزعيم» يظهر في تلك القائمة المتميزة أيضاً، بهدفين مُماثلين، منحاه انتصارين و6 نقاط بطريقة مُباشرة، بعدما سجّل «كاكو» الهدف الوحيد الذي أهدى فريقه الفوز على «الفُرسان»، في الجولة الخامسة، قبل أن يصنع بنفسه هدف الفوز على «الملك»، في الجولة الـ11، الذي أحرزه حسين رحيمي، والأكثر غرابة أنه كان الهدف الوحيد في تلك المباراة!
أحمد أبو ناموس وسامان قدوس، منحا «النمور» 6 نقاط مُباشرة، هو الآخر، بفضل هدفيهما من خارج منطقة الجزاء، أمام «النواخذة» و«البركان»، على الترتيب، في الجولتين الرابعة والـ11، وكان هدف النجم السويدي «الوحيد» في المباراة الثانية، وهو ما تكرر مع أحد أهداف «فخر أبوظبي» بعيدة المدى، الذي أهداه الفوز على حساب «الملك» بواسطة مامادو كوليبالي، في الجولة الثانية، في حين يملك الجزيرة هدفاً آخر، منحه نقطة التعادُل المُباشرة أمام «النمور»، عبر نبيل فقير، في الجولة العاشرة.
وبجانبهم، جمع «أصحاب السعادة» 3 نقاط مُباشرة، عبر هدف روبن فيليب في شباك «العميد»، بالجولة السابعة، بعد مواجهة مُثيرة جداً، حسمها «العنابي» بنتيجة 3-2، بعد هدف «فيليب» الثالث من خارج المنطقة، أما الظفرة، فقد أهداه مارسيلو فيلهو «مارسيلينو» نُقطة التعادُل أمام عجمان، في الوقت القاتل، من مباراتهما بالجولة الماضية.
والمُثير أن 40% من تلك الأهداف «بعيدة المدى»، أتت خلال الأوقات «الصعبة» من المباريات، سواء في آخر رُبع الساعة، أو «+90»، بل إن 70% بصورة عامة تم تسجيلها في الأشواط الثانية، مقابل 30% في الأشواط الأولى، وهو ما يعكس جرأة واضحة وثقة كبيرة من مسددي تلك الكرات، من خارج منطقة الجزاء، في فترات متأخرة من المباريات، كانت تقتضي الحسم بأي طريقة.
كما يُذكر أن 30% من تلك الأهداف، أنتجتها الركلات الثابتة، بواقع مرتين عبر ركلات حُرة مُباشرة، وقع عليهما نبيل فقير وسامان قدوس، مُقابل مُتابعة ناجحة لركلة حُرة أخرى، عبر مامادو كوليبالي، كما شكلت الهجمات المُرتدة ظهوراً جيداً في تلك الأهداف، بعدما أسهمت في إحراز 28.6% من أهداف اللعب المفتوح، والمؤكد أن مهارات أصحاب تلك الأهداف كانت لافتة، إذ ذهبت 9 أهداف بينها بعيداً عن أيدي حُراس المرمى تماماً.



إقرأ المزيد