التنمية الاقتصادية طويلة الأمد والقيادة المؤسسية تتصدران أجندة «الشارقة لريادة الأعمال 2026»
الإمارات اليوم -

شهدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، أمس، افتتاح فعاليات الدورة التاسعة من «مهرجان الشارقة لريادة الأعمال»، التي انطلقت ببرنامج يركز على التنمية الاقتصادية طويلة الأمد، والقيادة المؤسسية، ودور ريادة الأعمال في دعم مرونة الاقتصادات، وذلك بحضور متوقع لأكثر من 14 ألف مشارك، من بينهم مؤسسو شركات ومستثمرون وصنّاع سياسات وقادة أعمال من دولة الإمارات والمنطقة والعالم.

وخلال مراسم الافتتاح، شهدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي توقيع ثلاث مذكرات تفاهم في ردهة كبار الشخصيات ضمن منطقة «ڤولت» برعاية مؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات)، المخصصة لاستقبال القادة العالميين والمتحدثين والمسؤولين وكبار الشخصيات.

وكشفت مذكرة التفاهم الأولى بين «مجموعة بيئة» و«شراع» عن إطلاق برنامج لريادة الأعمال داخل المؤسسات، ووقّع كل من «أرادَ للتطوير العقاري» و«شراع» مذكرة التفاهم الثانية لإبرام شراكة رسمية لمدة ثلاث سنوات تستهدف تعزيز منظومة ريادة الأعمال في الشارقة وتوسيعها، وجاءت الاتفاقية الثالثة بين «صندوق الإمارات للنمو» و«شراع»، وذلك في إطار جهودهما المشتركة لدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.

وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح، أكدت نائب رئيس مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، نجلاء المدفع، أن «الشارقة تنظر إلى الزمن بعين الأجيال لا بعين الأشهر، وتقيس النجاح بقدر ما تصنعه للإنسان وجودة حياته لا بحجم العوائد وحدها»، وأوضحت أن أكثر من 17 ألف شركة صغيرة ومتوسطة تعمل اليوم في الإمارة، في نتيجة مباشرة لرؤية بدأت قبل عقود، حين استثمرت الشارقة في بناء المؤسسات، وفتحت أبوابها للأعمال، ووفّرت للمشاريع البيئة التي تمكّنها من الاستقرار والنمو.

بدورها، قالت المدير التنفيذي لـ«شراع»، سارة بلحيف النعيمي: «يبدأ كل مسار ريادي بخطوة أولى، غير أن الفارق الحقيقي بين المؤسسين يكمن في قدرتهم على الاستمرار رغم غياب اليقين والعمل بعيداً عن الأضواء»، مشيرة إلى أن ريادة الأعمال لا تسير غالباً في مسار مستقيم، بل تمر بمحطات من الضغط والتساؤلات غير المحسومة، وفترات يشعر فيها رواد الأعمال بأن التقدم أبطأ مما خططوا له.

وقال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، خلال جلسة حملت عنوان «بناء مستقبل الاقتصاد الغذائي»: «ما نتعلّمه هنا في إمارة الشارقة هو أن القيادة القائمة على القناعة، والالتزام بالنظر إلى المدى الطويل، هما الأساس في نمو القطاعات المختلفة، وعندما يكون التركيز على الاستدامة والمرونة، والعمل ضمن أطر واضحة تضمن استمرار التطوير، فإننا نرى نتائج حقيقية على أرض الواقع، ويصبح القطاع قادراً على النمو والبناء للمستقبل».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد