جريدة الإتحاد - 2/6/2026 8:27:34 AM - GMT (+4 )
لقي رجل حتفه بسبب ارتفاع مياه الفيضانات في البرتغال، بينما لا تزال فتاة مفقودة بعد أن جرفها نهر فائق الاتساع في إسبانيا، مع استمرار العاصفة ليوناردو في جلب المزيد من الأمطار الغزيرة والرياح يوم الخميس إلى شبه الجزيرة الأيبيرية.
وفي منطقة الأندلس بجنوبي إسبانيا، تم إجلاء ما يقرب من 4 آلاف شخص من منازلهم بسبب العاصفة المستمرة، وظلت عشرات الطرق مغلقة بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية. ورفعت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية أعلى مستوى تأهب في جنوبي إسبانيا، لكنها أضافت أنه من المتوقع وصول نظام عاصفة آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتعد ليوناردو العاصفة الأحدث في سلسلة من العواصف التي ضربت إسبانيا والبرتغال في الأسابيع الأخيرة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن رجلاً لقي حتفه ليل الأربعاء في جنوب البرتغال بعد أن غمرت مياه الفيضانات سيارته. وكانت مدينة ألكاسير دو سال الواقعة جنوبي البرتغال، على بعد حوالي 90 كيلومتراً من لشبونة، تكافح ارتفاع منسوب المياه من نهر سادو، حيث غمرت المياه مناطق وسط المدينة ووصلت مستوياتها إلى مترين في بعض الأماكن. ومن المتوقع هطول أمطار غزيرة في عدة مناطق في البرتغال في الأيام المقبلة.
إقرأ المزيد


