مدينة نيويورك.. عندما يتحول البرد إلى قاتل
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

 مخيم يقيم به مشردون داخل منتزه «فلاشينغ ميدوز كورونا» في حي كوينز بولاية نيويورك الأميركية. وفي ظل التقلبات الجوية الشتوية الخطيرة التي شهدتها مناطق شرق وجنوب شرق الولايات المتحدة الأميركية، تم العثور على جثث سبعة عشر من المشردين بشوارع نيويورك بعدما أودى البرد الشديد بحياتهم. فصل جديد من مأساة المشردين في المدينة التي ضربتها موجة ثلوج وعواصف قطبية منذ 24 يناير الماضي، مما يشكل ضغوطاً على زهران ممداني عمدة نيويورك.

ورصدت «نيويورك تايمز» المأساة في تقرير أشارت خلاله إلى أنه بينما كان 8.5 مليون من سكان نيويورك يتجمعون داخل منازلهم خلال موجة البرد الطويلة غير المعتادة التي اجتاحت المدينة توفي 17 من جيرانهم بعد تعرضهم للظروف القاسية - في زوايا الشوارع، وفي الحدائق، وخارج المستشفيات.

ويشكل عدد القتلى مشكلة، من الناحيتين العملية والسياسية، للعمدة زهران ممداني، الذي تولى المنصب في الأول من يناير وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، والذي يواجه الآن أول اختبار كبير له، خاصة وأنه اتخذ قراراً في 5 يناير الماضي بوقف إزالة مخيمات المشردين في شوارع نيويورك، وهو قرار يخضع لتدقيق خاص.

وفاة 17 من المشردين برداً في شوارع المدينة تعكس حجم التحديات الناجمة عن التشرد، خاصة بعدما تم نشر حافلات تدفئة ومراكز تدفئة، وعرضت سلطات المدينة العمل الإضافي للعاملين لتقديم التوعية وجمع المزيد من التبرعات.على عكس معظم المدن، نيويورك ملزمة قانونياً بإيواء أي شخص يحتاج إلى سرير. تنفق حوالي 4 مليارات دولار سنوياً على خدمات المشردين وتسكن أكثر من 100,000 شخص في ملاجئ. (الصورة من خدمة نيويورك تايمز)
 



إقرأ المزيد