أسباب التراجع عن الحياد الكربوني
دار الخليــــج - 2/8/2026 10:25:13 PM - GMT (+4 )
دار الخليــــج - 2/8/2026 10:25:13 PM - GMT (+4 )
[unable to retrieve full-text content] خلال الأعوام الماضية، جرى التعامل مع هدف الحياد الكربوني بحلول 2050، بوصفه التزامًا عالميًا شبه محسوم، حكومات تُعلن وشركات تُسجّل تعهداتها ومؤسسات مالية تمارس الضغط، عبر التصويت والتصعيد، غير أن مشهد عامي 2025–2026 يكشف تحوّلًا لافتًا، تمثل في تراجع الزخم، وإعادة ضبط للأهداف، أو تخفيفٍ تدريجي للمعايير، ليس إنكارًا للتغير المناخي بقدر ما هو إعادة تموضع فرضتها اعتبارات الاقتصاد والسياسة وحدود التطبيق العملي. جاء أبرز مثالٍ على هذا التحوّل من اللاعب الذي اعتاد أن يقود الضغط لا أن يخففه، وهو الصندوق السيادي النرويجي (Norges Bank Investment Management – NBIM)، أحد أكبر المستثمرين المؤسسيين عالميًا،
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


