جريدة الإتحاد - 2/8/2026 11:12:03 PM - GMT (+4 )
حقق الائتلاف الحاكم بقيادة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي فوزا ساحقا في الانتخابات التي أجريت اليوم الأحد مما يمهد الطريق لتنفيذ وعودها بإجراء تخفيضات ضريبية وبزيادة الإنفاق العسكري.
وتتزعم تاكايتشي الحزب الديمقراطي الحر وتنتمي، وهي أول امرأة تتولى رئاسة حكومة اليابان، وتقول إنها تقتدي برئيسة وزراء بريطانيا الراحلة مارغريت ثاتشر الملقبة بالمرأة الحديدية.
وبعد أقل من ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع، تجاوز الحزب الديمقراطي الحر وحده عتبة 233 مقعدا اللازمة لتحقيق الأغلبية في المجلس المؤلف من 465 مقعدا، وهو في طريقه لتحقيق واحدة من أفضل نتائجه الانتخابية على الإطلاق.
ويتوقع أن يحصل الائتلاف الحاكم، الذي يضم أيضا حزب التجديد الياباني المعروف أيضا باسم (إيشن)، على أغلبية ساحقة تبلغ ثلثي المقاعد، مما سيسهل على رئيسة الوزراء تنفيذ خططها للتشريعات وتجاوز مجلس الشيوخ (الغرفة العليا بالبرلمان) الذي لا يسيطر عليه الائتلاف.
وقالت تاكايتشي، في مقابلة تلفزيونية مع بدء ظهور النتائج "شهدت هذه الانتخابات تحولات جذرية في السياسات، لا سيما في السياسات الاقتصادية والمالية، فضلا عن تعزيز السياسات الأمنية".
وأضافت "هذه سياسات لاقت معارضة شديدة. إذا حظينا بتأييد الشعب، فعلينا أن نتصدى لهذه القضايا بكل قوة". ودعت تاكايتشي، البالغة 64 عاما، إلى انتخابات مبكرة نادرة في فصل الشتاء للاستفادة من شعبيتها المتزايدة منذ توليها أواخر العام الماضي قيادة الحزب الذي يحكم البلاد منذ فترة طويلة.
وانجذب الناخبون إلى صراحتها وأدائها المثابر.
وتحدى ناخبون الثلوج للإدلاء بأصواتهم، لكن تساقط كميات قياسية من الثلوج في بعض المناطق بالبلاد تسبب في اختناقات مرورية.
إقرأ المزيد


