الصورة أحلى في أبوظبي.. إنها «ألعاب الماسترز»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]
  •  

 

معتصم عبدالله (أبوظبي)
تحوّلت معالم أبوظبي الأيقونية إلى لوحات بصرية نابضة بالحياة، التقطتها عدسات المصورين خلال منافسات ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، في مشاهد لافتة نقلت جمال العاصمة الإماراتية إلى العالم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة مكانتها كوجهة عالمية تجمع بين الرياضة والسياحة والثقافة.
ومن جامع الشيخ زايد الكبير، وأبراج الاتحاد، وقصر الإمارات ماندرين أورينتال، وفيرمونت أبوظبي باب البحر، والإطلالات البحرية الخلّابة على كورنيش أبوظبي وجزيرة الحديريات، مروراً بمواقع المنافسات في العين والمرفأ، وفّرت ألعاب الماسترز فضاءات مثالية لعشرات المصورين الباحثين عن «اللقطة الأيقونية» في حدث يجمع التنافس الرياضي بروعة المكان.
وتزيّنت المنافسات المفتوحة في الهواء الطلق، مثل سباقات الترياثلون، والأكواثلون، والدياتلون، إلى جانب منافسات ألعاب القوى على مضمار مدينة زايد الرياضية، بخلفيات معمارية رائعة، يتقدّمها جامع الشيخ زايد الكبير، ما أضفى بُعداً جمالياً استثنائياً على المشاهد الرياضية، وحوّل كل سباق إلى لوحة تجمع الحركة والهوية.
كما تألقت لقطات رياضات التجديف بقوارب الكانو والكاياك، والإبحار الشراعي في نادي أبوظبي ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، إلى جانب منافسات رياضة التوجيه في جزيرة الحديريات، والمشاهد الطبيعية في أندية أبوظبي للجولف، وياس إيكرز، وياس لينكس، لتجسّد تنوع البيئات الطبيعية والسياحية التي تحتضنها الإمارة.
وتُسهم هذه المشاهد المصوّرة في تعزيز الحضور الإعلامي العالمي لأبوظبي، وترسيخ صورتها كعاصمة قادرة على الجمع بين التنظيم الاحترافي لأكبر الأحداث الرياضية متعددة الألعاب، وسحر المكان الذي يجعل من كل منافسة قصة بصرية تُروى للعالم، وتبقى شاهداً على تجربة رياضية وإنسانية استثنائية.

  •  
  •  
  •  

 



إقرأ المزيد