جريدة الإتحاد - 2/10/2026 4:36:43 PM - GMT (+4 )
ساهمت شركة الإمارات لتعليم القيادة، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز «DRIVE» والتابعة لمجموعة «2.0»، على مدى خمسة وعشرين عاماً بشكل ملموس في تعزيز منظومة تنقّل أكثر أماناً واستدامة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، من خلال التزامها بالانضباط والحوكمة والمسؤولية. وأكد خالد الشميلي، الرئيس التنفيذي للشركة، خلال احتفاليتها، أمس، بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها في فندق ريكسوس بجزيرة السعديات، أن الشركة ملتزمة بالمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية أبوظبي صفر وفيات 2040، من خلال تعزيز الوقاية، ورفع كفاءة السائقين، وتسخير التقنيات الحديثة، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات. وأشار إلى أن الشركة أسهمت منذ تأسيسها في تدريب أكثر من مليوني متدرب ومتعامِل، وحققت نتائج ملموسة في السلامة المرورية، أبرزها خفض معدلات الوفيات على الطرق من 27 لكل 100 ألف إلى 3.4 لكل 100 ألف بنهاية 2024، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس قيمة العمل حين يُدار بمسؤولية ويُقاس بأثره الإنساني. وأضاف أن الشركة شهدت تحولاً نوعياً من نموذج تقليدي في التعليم النظري والعملي والاختبارات إلى منظومة تدريب متكاملة مدعومة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تعتمد قرارات استراتيجية طويلة المدى توازن بين الكفاءة التشغيلية وجودة المخرجات، وتضمن الاستدامة المالية والتشغيلية. وأوضح أن الإمارات لتعليم القيادة كانت من أوائل الجهات التي تبنّت تقنيات المحاكاة المتقدمة والتدريب الذكي ومنصات التعلم الحديثة، إلى جانب إنشاء مختبرات ابتكار لتطوير حلول عملية تعزز السلامة المرورية، ونجح هذا النهج في حصول الشركة على عدد من الجوائز المحلية والعالمية في الحوكمة، والاستدامة، والشفافية، والسلامة على الطرق، إضافة إلى وصول أثر مبادراتها وتقنياتها إلى منصات عالمية وتبنّيها من جهات خارج المنطقة.
إقرأ المزيد


