5 أسباب تُشعرك بالإرهاق مع نهاية الشتاء
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

ترجمة: أحمد عاطف

مع انحسار فصل الشتاء تدريجياً وقرب حلول فصل الربيع، يلاحظ البعض تغيرات غير مبررة في مستويات طاقتهم، تشمل التعب المستمر، والتراجع في النشاط، والصعوبة في التركيز. ووفق دراسة نشرها موقع «تايمز أوف إنديا»، فإن هذا الشعور استجابة طبيعية من الجسم لمرحلة انتقالية بين فصلين مختلفين في الإيقاع والضوء ودرجات الحرارة. وإليك 5 أسباب تتسبب في الشعور بالإرهاق مع نهاية فصل الشتاء:

1 - الساعة البيولوجية يتأقلم الجسم خلال فصل الشتاء مع أيام أقصر وليالٍ أطول، مما يؤثر في الساعة البيولوجية المسؤولة عن تنظيم النوم والاستيقاظ، وتغيّر قلة التعرض للضوء الطبيعي من إفراز الهرمونات المرتبطة باليقظة. وعندما يحلُّ الربيع وتزداد ساعات النهار، لا يتكيف الجسم فوراً مع هذا الإيقاع الجديد، وهذه الفترة الانتقالية قد تُترجم إلى نعاس نهاري، أو بطء في النشاط، أو شعور بأن الذهن أقل صفاءً من المعتاد.

2 - تقلبات الطقس يتّسم الربيع بتغيرات سريعة في درجات الحرارة، قد يبدأ اليوم بارداً وينتهي بدفء ملحوظ، مما يفرض على الجسم جهداً مستمراً للحفاظ على توازنه الحراري. وهذا التكيف المتكرر، وإن بدا بسيطاً، قد يتراكم ليظهر في صورة إرهاق عام حتى من دون بذل مجهود كبير.

3 - اضطراب النوم مع أن البعض ينام لساعات أطول في الشتاء، لكن جودة النوم قد تتأثر بسبب اضطراب الإيقاع اليومي وقلة الضوء. وعند دخول الربيع، قد يؤدي شروق الشمس المبكر وغروبها المتأخر إلى تأخير مواعيد النوم تدريجياً، مما يتسبب بنقص غير ملحوظ في عدد ساعات الراحة الفعلية. ويعد اضطراب النوم من أكثر الأسباب شيوعاً للتعب الموسمي، حيث يظهر في صورة عصبية أو صعوبة في التركيز خلال النهار.

4 - نقص فيتامين «د» انخفاض مستويات فيتامين «د» خلال الشتاء، نتيجة قلة التعرض لأشعة الشمس، قد يسهم في الشعور بالإرهاق وآلام العضلات وتراجع المزاج، وعلى الرغم من أن نقص الفيتامين ليس السبب الوحيد، فإنه عامل مهم لدى من يقضون وقتاً محدوداً في الهواء الطلق، مع ضرورة إجراء تقييم طبي قبل تناول المكملات.

5 - تراجع النشاط البدني يميل النشاط الحركي إلى الانخفاض في الطقس البارد، مما يؤثر في اللياقة العامة، ومع محاولة استعادة النشاط في الربيع، قد يجد الجسم صعوبة مؤقتة في مواكبة الزيادة المفاجئة في الحركة، فيظهر التعب بدلاً من الشعور الفوري بالحيوية، ويوصي الخبراء بالعودة التدريجية إلى التمارين لتجنب الإجهاد.



إقرأ المزيد