39 علامة تجارية للسكر في أسواق الدولة
الإمارات اليوم -

أظهر رصد ميداني أجرته «الإمارات اليوم» في منافذ بيع رئيسة في أسواق دبي والشارقة، وجود نحو 39 علامة تجارية لمنتجات السكر بمختلف أنواعه.

وكشف الرصد وجود تنوع كبير في منتجات السكر، من حيث العلامات ودول المنشأ ومصادر إنتاج السكر في الأسواق، وتباين دول المنشأ كالإمارات والهند والفلبين والسعودية والمملكة المتحدة وفرنسا.

وأشار مسؤولان في قطاع تجارة التجزئة، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن منتجات السكر من السلع ذات الطلب المرتفع خلال شهر رمضان، وتشهد نمواً يصل لنحو 40% في الطلب عليها منذ بداية شهر رمضان، خصوصاً مع وجود تخفيضات عليها بنسب متباينة.

زيادة التنوع

وتفصيلاً، كشف رصد ميداني أجرته «الإمارات اليوم» على عدد من منافذ البيع الرئيسة في أسواق دبي والشارقة وجود نحو 39 علامة تجارية لمنتجات السكر بمختلف أنواعه.

وتشهد منتجات السكر في أسواق الدولة تنوعاً كبيراً، سواء في الأنواع أو في العلامات. وأوضح الرصد وجود تنوع في مصادر إنتاج السكر في الأسواق المحلية، إذ تتوافر منتجات للسكر مستخلصة من القصب وأخرى من الفاكهة والبنجر، والتمور، وأنواع للسكر مستخلصة من النخيل، إضافة إلى أنواع أخرى مستخلصة من نباتات جوز الهند.

وتتباين منتجات السكر بين أصناف للسكر الأبيض، سواء الناعم أو الخشن، إضافة إلى السكر البني، وتتوافر منه منتجات فاتحة وداكنة، فيما تتوافر منتجات للسكر على أشكال مكعبات صغيرة، سواء الأبيض أو البني. ويتم تصنيع بعض أنواع السكر البني التجاري عن طريق مزج السكر الأبيض مع دبس السكر.

فيما يتعرض السكر الأبيض لعملية تصنيع ومعالجة أكثر من السكر البني الكامل غير المكرر، ويمتاز السكر البني بمذاق يشبه طعم الكراميل، فيما يمتاز السكر الأبيض بمذاق أكثر حلاوة.

ويعد الفرق الغذائي الأبرز بين السكرين الأبيض والبني، هو احتواء السكر البني على مستويات أعلى قليلاً من الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم. مع ذلك، فإنّ هذه المعادن في السكر البني ليست كافية لجعله مصدراً غنياً بالفيتامينات والمعادن للجسم. كما يحتوي السكر البني على سعرات حرارية أقل قليلاً من السكر الأبيض، لكن بفارق طفيف.

علامات خاصة

وتمتاز أسواق السكر بزيادة منتجات العلامات التجارية الخاصة التي تطرح بشكل خاص بمنافذ البيع والتعاونيات، إذ تتوافر لدى معظم منافذ البيع الرئيسة علامات تجارية خاصة للسكر معبأة داخل أسواق الدولة.

وكشف الرصد الميداني تنوع دول المنشأ للسكر في الأسواق المحلية، وشملت أبرزها المنتجات المعبأة في الإمارات، والتي تستحوذ على الحصص الكبرى من المنتجات، إضافة إلى توافر منتجات ذات منشأ فرنسي ومن المملكة المتحدة والهند وتايلاند والفلبين والبحرين والسعودية.

وتشمل أسواق السكر منتجات عضوية مختلفة، وتعد الأعلى سعراً بشكل عام، تتصدرها منتجات سكر النخيل الذي يبلغ سعر العبوة من فئة 500 غرام نحو 70 درهماً، وتباع أنواع منه وزن كيلوغرامين بسعر 174 درهماً.

وتأتي منتجات السكر المستخلصة من جوز الهند العضوي ضمن الأعلى سعر، إذ يصل سعر عبوة 300 غرام بين 15 و17 درهماً.

ارتفاع المبيعات

وقال مسؤول المبيعات في أحد منافذ التجزئة، محمد أمين، إن «منتجات السكر بمختلف أنواعها تشهد ارتفاعاً في الطلب على مبيعاتها خلال شهر رمضان، إذ تعتمد العديد من الجاليات العربية والآسيوية عليها في إعداد منتجات مختلفة للحلوى، ترتبط بشهر رمضان».

وأضاف أن «مبيعات السكر ارتفعت بنسب تصل إلى 40% منذ بداية شهر رمضان، مقارنة بالفترات العادية، وهو ما يجعل المنافذ تتنافس في طرح عروض تنزيلات تشمل منتجات السكر».

وأشار مسؤول المبيعات في إحدى سلاسل التجزئة، راجو بايجير، إلى أن «السكر يعد من السلع الرئيسة ذات الطلب الاستهلاكي المرتفع خلال شهر رمضان، وذلك لارتباطه بالعديد من الحلوى التي يتم إعدادها خلال الموسم الرمضاني»، لافتاً إلى أن عروض منتجات السكر في الأسواق تشمل تخفيضات تراوح بين 15 و30% تقريباً.

وأوضح أن تزايد الطلب على منتجات السكر يرفع التنافسية بين المتاجر، لزيادة حصصها من السكر خلال شهر رمضان، فيما تقدر نمو المبيعات بشكل عام للسكر منذ بداية رمضان ما يصل إلى 40%.


فوائد وأضرار

تحدد فوائد السكر وأضراره وفقاً لعمليات الاستهلاك وطرق الاستخدام، فتناول السكر ومشتقاته في الأغذية المختلفة والمشروبات باعتدال، وفقاً لبعض التقارير، يسهم في تعزيز وظيفة الجهاز العصبي، والحفاظ على صحة الأمعاء، وتحسين عملية الهضم، وتخزين الطاقة في الجسم، كما يسهم في تحسين المزاج وفقاً لعدد من التقارير.

وبحسب بعض الدراسات، يمكن للسكريات الطبيعية، كالموجودة في العسل والفاكهة، أن تساعد على تعزيز صحة الدماغ، وينصح بتناول السكر باعتدال من المصادر الطبيعية في منتجات الفاكهة المختلفة. وحول الكميات المسموح بها لاستهلاك السكر يومياً، بحسب بعض الدراسات، فإنها تختلف بين الرجال والنساء والأطفال، وتعتمد على طبيعة الحالة الصحية لكل شخص.

وتناول السكر الأبيض بإفراط بشكل يومي وبكميات كبيرة قد تكون له مشكلات صحية عدة على المديين القريب والبعيد، منها ارتفاع خطر زيادة الوزن، وزيادة معدل الكتلة الدهنية في الجسم، ومخاطر تسوس الأسنان، واضطرابات التغذية.

ولا توجد أضرار صحية ناتجة عن الامتناع عن تناول السكر المُضاف، إذ يعد قرار التقليل من كميات السكر المضاف قراراً في غاية الأهمية لصحة الجسم، لكن قد يسبب الامتناع عن السكر بمختلف مصادره بشكل عام بعض الأعراض والآثار الجانبية التي تؤثر في المستوى الجسدي الناتج عن انسحاب السكر من النظام الغذائي.

ويُعد السكر عاملاً مساهماً في انتشار السمنة، وسبباً رئيساً للعديد من الأمراض، بما في ذلك داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، لهذا السبب ينبغي ألا تتجاوز نسبة استهلاك السكريات المضافة 5-10% من السعرات الحرارية اليومية، للحفاظ على نظام غذائي صحي.


علامات تجارية

«الأسرة»، «إس آي إس»، «لولو»، «نوا»، «ماجستيك»، «الفارس»، «ميريت فول»، «سلفر سبون»، «تروبيكانا»، «شوغر بوي»، «بيلنغتونز»، «ناتشورال تشويس»، «مونك فروت»، «ماهمود500»، «دانا»، «نيشن»، «أوفي ميل»، «إيرث غود»، «غودنيس»، «يونيفرش»، «فولغا»، «داون تو إيرث»، «سوبر شيف»، «صحة»، «غرين فالي»، «ديميرارا»، «نيترا»، «زوبير»، «سبيلنغز»، «مستر أوريجنال»، «كارفور»، «ماي تشويس»، «بيغن ساي لابروش»، «فييسستا بينوي»، «كي إل إف» «التعاون»، «يونيون»، «شارقة كووب»، «ميدوز».

. الفرق الغذائي الأبرز بين السكرَين الأبيض والبني، هو احتواء السكر البني على مستويات أعلى قليلاً من الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم.

. تنوع في مصادر إنتاج السكر بالأسواق المحلية، إذ تتوافر منتجات للسكر مستخلصة من القصب وأخرى من الفاكهة والبنجر، والتمور، وأنواع مستخلصة من النخيل.



إقرأ المزيد