4 تدابير لحماية البطاقات الائتمانية من القرصنة
الإمارات اليوم -

تروّج الشركات المنتجة لأغطية البطاقات الائتمانية لمنتجاتها. من خلال تخيل شخص ما في الأماكن المزدحمة يضع جهازاً لقراءة البيانات على حقيبة أو بنطال أو سترة الأشخاص الآخرين. لسرقة بيانات البطاقات الائتمانية أو حتى سحب الأموال، ولذا ينصح الخبراء الألمان باتخاذ أربعة تدابير لحماية البطاقات تتضمن: الحرص دائماً على الوجود عند قارئ البطاقات، والحرص دائماً على الحصول على إيصال للمعاملة المالية، ومراجعة كشف الحساب البنكي بصورة منتظمة، وإبلاغ البنك أو الجهة الصادرة للبطاقة الائتمانية فوراً عند حدوث عمليات سحب مشبوهة.

وفي واقع الأمر تحتوي جميع البطاقات المصرفية والائتمانية على شريحة صغيرة مزودة بملف هوائي يمكن قراءتها عن طريق تقنية (NFC) لإجراء عمليات الدفع من دون تلامس في نقاط البيع، وتوجد هذه الشرائح أيضاً في بطاقات الهوية وبطاقات الدخول والهواتف الذكية والساعات الذكية، وتعتبر تقنية (NFC) نوعاً من تقنية تحديد الهوية بوساطة ترددات الراديو (RFID).

وأشارت هيئة اختبار السلع والمنتجات الألمانية إلى أن قراءة بيانات تقنية (NFC) بشكل سري وبالطريقة المذكورة سابقاً تعد أمراً مستبعداً للغاية، لأن القارئ والبطاقة يجب أن يكونا على مسافة قريبة للغاية حتى يتم نقل البيانات بصورة فعلية، علاوة على أن المحافظ عادة ما تشتمل على بطاقات عدة مكدسة فوق بعضها بعضاً، وهو ما يجعل من المستبعد جداً اتصال القارئ ببطاقة بعينها، لأن الإشارات المتعددة تتسبب في حدوث تشويش.

لذا ترى الهيئة الألمانية أنه ليس هناك داعٍ للاستثمار في شراء محافظ خاصة أو أغطية واقية تحتوي على رقائق ألمنيوم للحماية، وأظهرت نتائج استطلاع أجرته الهيئة الألمانية مع القطاع المصرفي الألماني أنه لم يتم تسجيل أي حالات احتيال ناتجة عن قراءة بيانات البطاقات الائتمانية بشكل غير مصرّح به.

من جانبه، أشار المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية إلى أن المخاطر منخفضة للغاية، نظراً لارتفاع العقبات التقنية أمام سرقة بيانات البطاقات الائتمانية، كما أن تأثيرها العملي ضئيل للغاية.

وأشار الخبراء الألمان إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في موضع آخر، مثلاً عند تمرير البطاقة الائتمانية أثناء الدفع؛ حيث قد يقوم المحتالون بسحب مبالغ متكررة دون الحاجة إلى إدخال رقم التعريف الشخصي PIN أو قراءة البيانات من الشريط المغناطيسي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد