جريدة الإتحاد - 3/10/2026 3:37:03 AM - GMT (+4 )
عواصم (وكالات)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أن الحرب ضد إيران ستكون «رحلة قصيرة الأمد»، مؤكداً أنّ العمليات ستستمر «إلى أن يُهزم العدو هزيمة كاملة وحاسمة».
وأضاف ترامب، خلال لقائه مجموعة من الجمهوريين في ناديه للغولف في دورال بولاية فلوريدا: «انطلقنا في رحلة صغيرة؛ لأننا شعرنا بأن علينا القيام بذلك للتخلّص من بعض الأشخاص. وأعتقد أنكم سترون أنها ستكون رحلة قصيرة الأمد».
وفي وقت سابق أمس، أعلن ترامب أن الحرب المرتبطة بإيران تقترب من نهايتها، مؤكداً أن التطورات الميدانية تسير بوتيرة أسرع بكثير مما توقعته إدارته في البداية.
ونقلت مراسلة شبكة «سي بي إس نيوز» عن ترامب قوله: «أعتقد أن الحرب قد انتهت تقريباً، ليس لديهم أسطول بحري، ولا اتصالات، ولا سلاح جو»، مضيفاً أن الولايات المتحدة متقدمة بفارق كبير عن المدة الزمنية التي قدّرها في البداية والتي تتراوح بين 4 و5 أسابيع.
وفيما يتعلق بالمرشد الإيراني المعين حديثاً مجتبى خامنئي، قال ترامب إنه فكر في شخص ما ليحل محل المرشد، لكنه لم يُدلِ بتفاصيل إضافية حول هذا الأمر.
من جهته، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، خلال مقابلة مع شبكة «سي بي إس»: إن الولايات المتحدة لم تبدأ بعد مرحلة استخدام القنابل الثقيلة ضد الأهداف العسكرية الإيرانية.
وأضاف بيت هيغسيث أن العمليات العسكرية ضد إيران تسير وفق الخطة ولا نتعجل إعلان نصر مبكر، وأفاد بأن الحرب الحالية غير متكافئة عن عمد، مشيراً إلى أن القدرات الجوية المشتركة مع إسرائيل هي الأقوى عالمياً.
وذكر هيغسيث، في تصريحاته أن الرئيس ترامب كان محقاً بقوله، إن هناك ضحايا، فمثل هذه الأحداث لا تحدث من دون خسائر وستقع خسائر أخرى.
وأفاد وزير الحرب الأميركي في السياق بأن مراسم الاستسلام في طهران متروكة للجانب الإيراني.
وتابع قائلاً: «هذا يعني أننا نقاتل من أجل النصر.. هذا يعني أننا نحن من يضع الشروط.. سنعرف متى يصبحون غير قادرين على القتال.. وسيأتي وقت لا يكون أمامهم خيار سوى الاستسلام.. سواء أدركوا ذلك أم لا سيصبحون عاجزين عن القتال.. سيستسلمون».
وأوضح أن هناك العديد من الطرق للاستسلام، مردفاً بالقول: «سواء أرادوا الاعتراف بذلك أم لا، وسواء سمحت لهم كبرياؤهم بالتصريح به علناً أم لا، فإن الرئيس ترامب هو من سيحدد شروط ذلك».
ولفت هيغسيث إلى أن كل ما يعرفه هو أنه يتواجد في الغرفة كل يوم ويرى كيف يعمل الرئيس ترامب وما الذي يضعه في المقام الأول، أي الأولوية هي: أميركا والأميركيون والمصالح الأميركية.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية الوسطى «سنتكوم»: أمس الجيش ألحق أضرارا أو دمر 50 سفينة إيرانية، كما ضرب أكثر من 5000 هدف إيراني حتى الآن.
وأضافت: إن إيران تستخدم مناطق مدنية مكتظة بالسكان لتنفيذ عمليات عسكرية، مهددة بتحول تلك المناطق إلى أهداف مشروعة للولايات المتحدة.
وتحت عنوان «تحذير أمني للمدنيين في إيران»، قالت «سنتكوم»، عبر منصة «إكس» أمس: إن النظام في طهران يستخدم مناطق مدنية لإطلاق طائرات مسيّرة أحادية الاتجاه وصواريخ باليستية، منوهة إلى أن ذلك «يُعرّض حياة جميع المدنيين في إيران للخطر».
وأضافت أن المواقع المستخدمة لأغراض عسكرية تفقد وضعها المحمي، مشيرة إلى أنها «قد تصبح أهدافاً عسكرية مشروعة بموجب القانون الدولي».
وحثت «سنتكوم» المدنيين في إيران على البقاء في منازلهم، مضيفة أن طهران «تُعرّض حياة الأبرياء للخطر عن عمد».
وتضمن البيان تصريحاً لقائد القيادة الوسطى الأدميرال براد كوبر، قائل فيه: إن النظام في إيران يتجاهل بشكل صارخ أرواح المدنيين بمهاجمة شركائه بالخليج، بينما يعرض سلامة شعبه للخطر.
إقرأ المزيد


