جريدة الإتحاد - 3/25/2026 1:34:15 PM - GMT (+4 )
عمرو عبيد (القاهرة)
بعدما فجّر النجم المصري محمد صلاح وليفربول، «قنبلة» رحيله نهاية الموسم الحالي، أكد وكيله الرسمي أنه لا أحد على الإطلاق يعرف وجهته المُقبلة، مُحذّراً من الانسياق وراء مروّجي الشائعات في الفترة الحالية، ومثلما هو الحال في إطار التطوّر التكنولوجي الكبير، الذي يعيشه العالم حالياً، ومع وضع الكثير من العوامل في الحُسبان، كان لـ«الذكاء الاصطناعي» توقعاته الخاصة، المبنية على دراسة الأحوال المحيطة بصلاح، وكذلك احتياجات بعض الأندية الكُبرى حول العالم.
ورغم أن السؤال الذي وُجّه إلى «العقل الإلكتروني»، تعلّق بنسب إمكانية استمرار «الفرعون» في الدوري الإنجليزي، إلا أنه اتخذ مساراً مغايراً منذ الوهلة الأولى، مشيراً إلى أن احتمال انتقال صلاح إلى الدوري السعودي هو الأقرب والأكبر، بنسب تتراوح بين 55% إلى 60%، واضعاً أسماء كبيرة مثل الهلال والنصر والاتحاد، في مقدمة الأندية القادرة على إقناع النجم المصري بارتداء أحد قمصانها.
وذكر «الكمبيوتر المتطور» أن عوامل اللغة والبيئة والثقافة، وكذلك القدرة المالية على تغطية راتب صلاح الكبير، تُرجّح تلك الكفة، أكثر من مسألة انتقاله إلى الدوري الأميركي، رغم أنها مطروحة بقوة، حيث منحها نسبة 20% أو 25%، خاصة في ظل وجود «عمالقة عالميين» هُناك، وعلى رأسهم «الأسطورة» ليونيل ميسي.
الذي قال إن مسألة مزاملته «البرغوث» قد تكون حلماً رائعاً للكرة الأميركية، واضعاً نسبة بين 12% إلى 15% لاحتمال تحقيق هذه «الثُنائية العالمية»، ويُرجّح هذا الاحتمال، وربما يُشجع عليه، إعلان النجم الفرنسي أنطوان جريزمان، رحيله هو الآخر نحو الدوري الأميركي، عقب نهاية الموسم الحالي، كما ذكر «الذكاء الاصطناعي» اسم نادي سان دييجو، مانحاً إياه نسبة أكبر من التوقع، بسبب وجود مالكه محمد منصور، مواطنه رجل الأعمال المصري.
وبالعودة إلى باقي الاحتمالات التي طرحها «العقل الإلكتروني»، فإن مسألة استمرار صلاح في أوروبا تظل قائمة، ربما بسبب رغبته في مواصلة تحطيم بعض الأرقام القياسية، وبقاء اسمه لامعاً في المسابقات الكُبرى، وكذلك ارتباطه نفسياً و«استثمارياً» بـ«القارة العجوز»، وجاء ذلك الأمر في المرتبة الثالثة، بنسبة 18%.
وعرض «الكمبيوتر الذكي» النسبة الأكبر لمصلحة باريس سان جيرمان، بنحو 10%، مقابل 7% لانتقاله إلى برشلونة، وبنسب أقل طرح فكرة عودته إلى الكرة الإيطالية، ورغم وجود إمكانية لبقاء صلاح في إنجلترا، إلا أن الأمر لم يتجاوز نسبة تقل عن 1%، بسبب تخوّف «الملك المصري» من تأثير ذلك على «تاريخه الأسطوري» الذي صنعه ورسّخه، في قلوب عشاق ليفربول قبل عقولهم، بجانب راتبه المُرتفع وسنه المتقدمة، في ظل رغبة «كبار إنجلترا» في تجديد الدماء بعناصر شابة، وصعوبة انتقاله إلى منافسي «الريدز» بالتأكيد.
والطريف، والمنطقي في آن واحد، أن «الذكاء الاصطناعي» رفض مناقشة احتمال عودة صلاح إلى الدوري المصري، مؤكداً أن تلك الخطوة لا توجد في حسابات نجم ليفربول الحالي، على الإطلاق، سواء على المُستوى التنافسي أو المادي، أو حتى الجماهيري، إذ يُدرك صلاح أن قدراته لا تزال تمنحه الفُرصة للعب في مُستوى أوروبي، أو ما يُعادله في الكرة العالمية، كما أن راتبه لا يُمكن لأي نادٍ مصري تحمُّله، والأهم أن الأمر سيقتصر على الأهلي أو الزمالك، وكلاهما يمر بـ«أزمات» مختلفة تمنع ذلك، وغالباً لن يقبل صلاح وضع نفسه في ذلك «الركن الضيق» بين جماهير «الغريمين»، ليبقى «أسطورة شعبية» بين الجماهير المصرية، بعيداً عن أي انتماء.
إقرأ المزيد


