جريدة الإتحاد - 4/16/2026 2:48:56 PM - GMT (+4 )
عمرو عبيد (القاهرة)
عاد أتلتيكو مدريد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد غياب طال 9 سنوات، لكنّه عاد «وحيداً» هذه المرة، بعد إطاحته برشلونة من رُبع النهائي، وإقصاء ريال مدريد من نفس المرحلة، ليحمل «الأتليتي» وحده لواء الدفاع عن «الليجا» قارياً، للمرة الثالثة فقط في تاريخه.
والطريف أن كل مرات بلوغه «مُربّع الذهب الأوروبي»، خلال القرن الحالي، تزامنت مع وجود جاره «اللدود»، ريال مدريد، حيث بلغا معاً تلك المرحلة في موسم 2013-2014، قبل مواصلة الطريق نحو النهائي، الذي فاز به «الريال»، ثم عادا معاً ليُمثلا الكُرة الإسبانية في نصف نهائي 2015-2016، وكرّراً نفس «السيناريو»، قبل أن يقصيه «الملكي» بنفسه في قبل نهائي نُسخة 2016-2017.
بل إن تأهل «الروخي بلانكوس» الأول إلى تلك المرحلة المُتقدمة من «الشامبيونزليج»، في موسم 1958-1959، شهد حضور «الميرنجي» أيضاً، الذي أطاحه من نصف النهائي، لكن بعد مباراة فاصلة، إذ تبادلا الفوز ذهاباً وإياباً، قبل أن يتفوّق «الريال» بصعوبة في اللقاء الفاصل، بنتيجة 2-1، سجلهما بوساطة «الأسطوريين» دي ستيفانو وبوشكاش، قبل تتويجه باللقب.
وتُعد تلك المرة الثالثة في تاريخ أتلتيكو مدريد، حيث يلعب في نصف نهائي «الأبطال» وحيداً، بعدما كان المُمثّل المُتبقّي لفرق «الليجا» في موسم 1970-1971، لكنّه لم يتمكن من تجاوز تلك المرحلة، عندما أقصاه أياكس الهولندي، على طريق تتويجه باللقب آنذاك، وكان «الأتليتي» قد فاز ذهاباً بهدف وحيد، قبل أن يرد «المحاربون» بـ«الثلاثة» في الإياب.
أما في المرة الثانية، خلال نُسخة 1973-1974، بنفس الحقبة في القرن الماضي، تمكّن «الروخي بلانكوس» وقتها من التأهل إلى المباراة النهائية، بعد تجاوزه عقبة سيلتيك الأسكتلندي في نصف النهائي، ثم واجه بايرن ميونيخ، في نهائي «تاريخي»، وشهدت المباراة تعادلهما في الوقت الأصلي بنتيجة 1-1، وعند اللجوء إلى المباراة الفاصلة، سقط أتلتيكو بـ«الأربعة» بفضل ثُنائيتي جيرد مولر وأولي هونيس، ورُبما يُعيد التاريخ نفسه بمواجهة نهائية تجمعهما في النُسخة الحالية، 2025-2026.
يُذكر أن الموسم الوحيد من دوري أبطال أوروبا، الذي شهد وجود 3 فرق من «الليجا»، بنصف النهائي القاري، كان 1999-2000، حيث لعب خلاله ريال مدريد وفالنسيا وبرشلونة معاً آنذاك، بجانب بايرن ميونيخ، الذي أطاحه «الريال»، ثم أقصى «الخفافيش» منافسه «البارسا»، قبل أن يُتوّج «الملكي» باللقب على حساب فالنسيا.
إقرأ المزيد


