واشنطن تسعى إلى تشكيل تحالف دولي لضمان حرية الملاحة في «هرمز»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

عواصم (الاتحاد، وكالات)

طلبت الولايات المتحدة من دول عدة الانضمام إلى تحالف دولي جديد، من شأنه أن يمكّن السفن من الإبحار في مضيق هرمز، الذي توقفت به حركة الملاحة بسبب الاعتداءات الإيرانية.
ويأتي الطلب بعد أسابيع فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن مضيق هرمز «مفتوح بالكامل وجاهز للأعمال».
وذكر تقرير نشرته وسائل إعلام أميركية أن واشنطن أطلقت مبادرة أسمتها «الحرية البحرية»، وأوضحت تفاصيلها في رسائل داخلية لوزارة الخارجية أرسلت إلى السفارات الأميركية، يوم الثلاثاء الماضي.
ودعت الرسالة الدبلوماسيين الأميركيين إلى الضغط على الحكومات الأجنبية للانضمام إلى المبادرة.
ووفقاً للرسالة، ستقود الولايات المتحدة التحالف، وسيعمل على تبادل المعلومات وتنسيق الجهود الدبلوماسية وفرض العقوبات.
وجاء في الرسالة: «ستعزز مشاركتكم قدرتنا الجماعية على استعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي، العمل الجماعي ضروري لإظهار العزم الموحد، وفرض تكاليف باهظة على عرقلة إيران للمرور عبر المضيق».
وبحسب الرسالة، ستكون قيادة العمليات البحرية جهداً مشتركاً بين وزارة الخارجية والقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، وستكون الأولى مركز العمليات الدبلوماسية، بينما ستوفر القيادة المركزية معلومات آنية عن المجال البحري والشحن التجاري، وستنسق تبادل المعلومات بين الجيوش الشريكة.
وعند سؤاله عن الاقتراح، أكد مسؤول كبير في إدارة ترامب أن «الفكرة واحدة من الموارد الدبلوماسية والسياسية العديدة المتاحة للرئيس ترامب».
وأصبح مستقبل المضيق نقطة خلاف رئيسة في مفاوضات السلام المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وفي السياق، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» الأدميرال براد كوبر، وجود 41 ناقلة نفط إيرانية تحمل 69 مليون برميل من النفط بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار عالقة في الموانئ الإيرانية نتيجة الحصار الأميركي الذي بدأ في 13 أبريل الجاري.
وقال كوبر في بيان نشرته «سنتكوم» عبر حسابها على منصة «إكس»: «حققت القوات الأميركية إنجازاً بارزاً بعد نجاحها في تحويل مسار السفينة التجارية الـ42 التي حاولت خرق الحصار الأميركي».
وأكد أن هذا «يعتبر إنجازاً يعكس العمل الاستثنائي الذي يضطلع به أبناء أميركا من رجال القوات المسلحة بهدف منع حركة التجارة البحرية من الوصول إلى الموانئ الإيرانية».
وأشار إلى أنه «في الوقت الراهن توجد 41 ناقلة تحمل 69 مليون برميل من النفط وهي كمية يعجز النظام الإيراني عن بيعها»، موضحاً أن «هذا الرقم يمثل قيمة تقديرية تتجاوز 6 مليارات دولار وهي أموال لا يمكن للقيادة الإيرانية الاستفادة منها».
وشدد على أن «الحصار يتسم بفعالية عالية وتظل القوات الأميركية ملتزمة التزاماً تاماً بإنفاذه بشكل كامل».
في السياق، قالت وسائل إعلام أميركية، إن القيادة المركزية الأميركية طلبت من وزارة الحرب «البنتاجون»، نشر الصاروخ الأسرع من الصوت «Dark Eagle»، في الشرق الأوسط، لاستخدامه المحتمل ضد إيران، بهدف امتلاك نظام صاروخي بعيد المدى، قادر على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في عمق الأراضي الإيرانية.
وإذا تمت الموافقة على الطلب، فسيكون ذلك أول نشر فعلي لهذا الصاروخ.
وقال مسؤول مطلع إن القيادة المركزية «سنتكوم»، بررت طلبها نشر هذا الصاروخ، بأن إيران نقلت منصات الإطلاق الخاصة بها إلى مسافات تتجاوز مدى الصواريخ التي بحوزتها حالياً، والتي يبلغ مداها 300 ميل «نحو 480 كيلومتراً»، ما يقلل من فعاليتها في حال استهداف تلك المواقع.



إقرأ المزيد