الإمارات اليوم - 5/4/2026 1:37:13 AM - GMT (+4 )
قالت العضو المنتدب لـ«شركة داماك العقارية»، أميرة سجواني، إن السوق العقارية في دبي نتاج رؤية طويلة الأمد وبيئة متكاملة لا تقتصر على العقار فقط، بل تشمل جودة الحياة والبنية التحتية والفرص الاقتصادية، وهو ما يدعم استمرارية النمو على المدى الطويل، لاسيما في ظل الخطط الاستراتيجية المستقبلية للمدينة.
وأكدت سجواني، في حوار مع «الإمارات اليوم»، أن المستثمرين لم ينسحبوا من السوق بسبب التوترات في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية، بل تعاملوا مع الوضع بمرونة، حيث حاول بعضهم التفاوض للحصول على مزايا إضافية أو أسعار أفضل، في حين حافظ المطورون على استقرار الأسعار، وهو ما اعتبرته عاملاً مهماً في الحفاظ على ثقة السوق، ومنع انتشار أي مؤشرات سلبية، مثل الحديث عن تصحيح أو ضغوط بيعية.
وأوضحت سجواني أن السوق العقارية في دبي تشهد استقراراً واضحاً رغم الظروف والتحديات الأخيرة، لافتة إلى أن مبيعات السوق في الربع الأول من العام الجاري سجلت نمواً يقارب 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس قوة الطلب واستمراريته.
وأضافت أن المبيعات وصلت إلى مرحلة من الاستقرار الطبيعي، مؤكدةً عدم وجود أي مؤشرات إلى تصحيح في الأسعار أو ما يُعرف بـ«صفقات بيع اضطرارية»، في ظل ثبات الأسعار وخطط السداد، واستمرار المطورين في إطلاق مشروعات جديدة.
وكشفت سجواني عن بدء «داماك» تسليمات كبيرة، خلال العام الجاري، تمتد من أغسطس إلى ديسمبر 2026، وتشمل أكثر من 8000 وحدة سكنية ضمن مشروعات رئيسة عدة، مشيرة إلى أن استثمارات الشركة في قطاع مراكز البيانات مستمرة على مستوى عالمي، مع وجود مشروعات في أكثر من 17 دولة، مدفوعةً بطلب متزايد ناتج عن نمو تقنيات الذكاء الاصطناعي.
استقرار السوق
وتفصيلاً، قالت العضو المنتدب لـ«شركة داماك العقارية»، أميرة سجواني، إن السوق العقارية في دبي تشهد استقراراً واضحاً رغم الظروف والتحديات الأخيرة، لافتة إلى أن مبيعات السوق في الربع الأول من العام الجاري 2026 سجلت نمواً يقارب 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس قوة الطلب واستمراريته.
وأضافت سجواني، في حوار مع «الإمارات اليوم»، أن هذا النمو لا يعني وجود ارتفاعات شهرية متسارعة، مؤكدة أن المبيعات وصلت إلى مرحلة من الاستقرار الطبيعي، مع عدم وجود أي مؤشرات إلى تصحيح في الأسعار، أو ما يُعرف بـ«صفقات بيع اضطرارية»، في ظل ثبات الأسعار وخطط السداد، واستمرار المطورين في إطلاق مشروعات جديدة.
وتابعت سجواني: «أداء السوق في ظل الظروف الحالية يُعد إيجابياً جداً، خصوصاً إذا ما قورن بمدن عالمية أخرى قد تتأثر بشكل أكبر في مثل هذه الأوضاع»، لافتةً إلى أن السوق في دبي لاتزال تسجل مبيعات قوية بالمليارات، وهو ما يعزز الثقة في متانتها.
وتوقعت سجواني استمرار حالة الاستقرار خلال أشهر الصيف، على أن تشهد السوق نمواً جديداً بعد هذه الفترة، خصوصاً في الربع الأخير من العام، الذي يُعد عادةً الأكثر نشاطاً وقوة من حيث المبيعات، مؤكدةً وجود حالة من التفاؤل مدعومة بخطط لإطلاق مشروعات جديدة.
مشروعات «داماك»
ورداً على سؤال يتعلق بمشروعات «داماك»، أكدت سجواني أن مشروعات الشركة مستمرة وفق الجداول الزمنية المحددة من دون أي تأخير، مستندةً إلى خبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في التعامل مع مختلف الدورات الاقتصادية، بما في ذلك الأزمة المالية العالمية وجائحة «كورونا».
وقالت: «تعتمد الشركة على تدفقات نقدية قوية ونسب مديونية منخفضة، إلى جانب خطط سداد مدروسة تتضمن دفعات أولية قوية، ما يعزز قدرتها على الالتزام بمواعيد التسليم».
وكشفت سجواني عن بدء تسليمات كبيرة خلال العام الجاري تمتد من أغسطس إلى ديسمبر، تشمل أكثر من 8000 وحدة سكنية ضمن مشروعات رئيسة عدة، ومشروع «داماك لاجونز»، و«داماك هيلز» «وداماك هيلز 2»، مع تسليم مشروع «برج كافالي» خلال العام المقبل، لافتة إلى أن حجم مبيعات الشركة، خلال الربع الأول من العام الجاري، جاوز 11 مليار درهم.
وتابعت: «سجلنا، في مارس وأبريل 2026 مبيعات تجاوزت الشهرين المقابلين من عام 2025، إذ بلغت نحو ستة مليارات درهم خلال نحو 40 يوماً فقط، مع تسجيل أكثر من 3000 وحدة في دائرة الأراضي والأملاك، ما يعكس قوة الطلب ومصداقية دبي».
قاعدة المستثمرين
وأكدت سجواني أن قاعدة المستثمرين في دبي تشهد تنوعاً كبيراً من حيث الجنسيات، إذ لاتزال الجنسيات التقليدية مثل الهندية والباكستانية والصينية والروسية واليابانية، حاضرة بقوة، إلى جانب نمو ملحوظ في استثمارات البريطانيين والأميركيين خلال السنوات الأخيرة في شراء العقارات الفاخرة، وهو ما اعتبرته مؤشراً إضافياً إلى قوة السوق وجاذبيته عالمياً.
ولفتت سجواني إلى أن توجهات المستثمرين تختلف بحسب نوع المشروع وموقعه وسعره، إذ تميل بعض الجنسيات إلى مناطق أو فئات عقارية محددة، سواء كانت على الواجهة المائية أو في المناطق الحيوية أو بين الفلل والشقق.
التوترات العالمية
ورداً على سؤال يتعلق بأثر التوترات الأخيرة في المنطقة على قرارات المستثمرين، قالت سجواني: «أثارت التوترات العالمية الأخيرة بعض القلق لدى المستثمرين في البداية، إلا أن هذا القلق تراجع مع الوقت، بفضل قوة الأساسيات الاقتصادية لدبي، ومكانتها كمدينة عالمية ومركز مالي مهم في المنطقة».
وتابعت: «حرصت الشركة على توضيح هذه الحقائق للمستثمرين، مما أسهم في تعزيز الثقة واستمرار النشاط في السوق من دون تراجع ملحوظ»، قائلة: «دبي لم تبدأ أمس، ولم تُبْن في يوم وليلة، لدينا مصداقية، وهي مركز مالي قوي في المنطقة، والأوضاع الحالية لن تستمر للأبد».
وأكدت سجواني أن المستثمرين لم ينسحبوا من السوق خلال الفترة الماضية، بل تعاملوا مع الوضع بمرونة، حيث حاول بعضهم التفاوض للحصول على مزايا إضافية أو أسعار أفضل، في حين حافظ المطورون على استقرار الأسعار، وهو ما اعتبرته عاملاً مهماً في الحفاظ على ثقة السوق ومنع انتشار أي مؤشرات سلبية، مثل الحديث عن تصحيح أو ضغوط بيعية.
اتجاهات الطلب
ورداً على سؤال يتعلق باتجاهات الطلب الحالي في السوق العقارية، قالت سجواني: «الطلب في السوق يشمل مختلف الفئات العقارية من دون استثناء، ولا يوجد منتج معين يحرك السوق العقارية، إلا أن العقارات الفاخرة تشهد زخماً خاصاً مدعوماً بانتقال أعداد كبيرة من أصحاب الثروات إلى الدولة خلال الفترة الماضية».
وأضافت: «هذه الفئة تركز على المواقع الاستراتيجية ذات المعروض المحدود، مثل المناطق الساحلية أو وسط المدينة، ما يؤدي إلى فجوة بين العرض والطلب ويدعم الأسعار»، لافتةً إلى أن «الأسعار في دبي لاتزال تنافسية مقارنة بمدن عالمية كبرى، ما يعزز جاذبية هذا القطاع».
وأشارت سجواني إلى العقارات متوسطة متوسطة الكلفة، قائلة إنها لاتزال تحافظ على طلب قوي ومستقر، سواء من المقيمين الراغبين في التملك أو المواطنين، مؤكدةً أن الشركة تعمل على دعم هذا التوجه من خلال مبادرات وبرامج تسهّل امتلاك المنازل، وتساعد الأفراد على التحول من مستأجرين إلى ملاك.
أسعار مواد البناء
وفيما يتعلق بارتفاع أسعار مواد البناء بسبب التوترات الأخيرة وسلاسل الإمداد، قالت سجواني: «المشروعات الحالية لم تتأثر بشكل كبير، نظراً لتأمين تكاليفها مسبقاً، إلا أن التأثير قد يظهر تدريجياً في المشروعات الجديدة، مع ارتفاع أسعار المواد مثل الحديد والألمنيوم»، مؤكدةً أن «شركات التطوير العقاري الكبرى تكون أقل عرضة للتأثر بهذه التغيرات مقارنة بالشركات الصغيرة، نظراً لامتلاكها احتياطيات مالية وتخطيط أفضل للتكاليف».
سيولة قوية جداً
وفيما يتعلق بالوضع المالي، قالت سجواني إن «الشركة تتمتع بسيولة قوية جداً ونسب مديونية منخفضة، إلى جانب توفر حسابات ضمان تغطي تكاليف المشروعات حتى مراحل التسليم، ما يمنحها مرونة عالية وقدرة على مواجهة التحديات من دون تأثير يُذكر».
وأشارت إلى أن استثمارات الشركة في قطاع مراكز البيانات مستمرة على مستوى عالمي، خاصة بالاستثمار الأخير بقيمة 20 مليار درهم في الولايات المتحدة، مع وجود مشروعات في أكثر من 17 دولة، مدفوعةً بطلب متزايد ناتج عن نمو تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدةً أن هذا القطاع يمثل فرصة استراتيجية مهمة.
سجواني: دفع الإيجار كلفة مستمرة من دون عائد
قالت العضو المنتدب لـ«شركة داماك العقارية»، أميرة سجواني، إن «سوق العقار في دبي نتاج رؤية طويلة الأمد من قيادتنا الرشيدة وبيئة متكاملة لا تقتصر على العقار فقط، بل تشمل جودة الحياة والبنية التحتية والفرص الاقتصادية، وهو ما يدعم استمرارية النمو على المدى الطويل، خاصة مع الخطط الاستراتيجية المستقبلية للمدينة»، وقدمت سجواني نصيحة للمستثمرين بعدم الانتظار لدخول السوق، مؤكدةً أن القرار يجب أن يكون مبنياً على الهدف، خصوصاً لمن يرغب في السكن، لافتة إلى أن الاستمرار في دفع الإيجار يمثل كلفة مستمرة من دون عائد، وشددت سجواني على أهمية دراسة السوق، واختيار مطور يمتلك سجلاً قوياً في التسليم، خصوصاً في الأوقات التي تشهد تحديات اقتصادية.
«داماك» تتوسع عالمياً
أكدت العضو المنتدب لـ«شركة داماك العقارية»، أميرة سجواني، أن «داماك» تركز حالياً على السوق المحلية ومشروعاتها، مع استمرارها في دراسة فرص التوسع الخارجي، مشيرةً إلى إطلاق مشروعات في مدن عالمية مثل ميامي الأميركية، إلى جانب مشروعات أخرى في العاصمة العراقية بغداد، مجاورة لمطار بغداد، وعلى مساحة 40 مليون قدم مربعة، مع متابعة فرص إضافية في أسواق مختلفة، مشددة على أن «التوسع يتم بشكل مدروس وبما يتماشى مع استراتيجية الشركة».
أميرة سجواني:
• «الشركة» تتمتع بسيولة قوية جداً، إلى جانب توافر حسابات ضمان تغطي تكاليف المشروعات حتى مراحل التسليم، ما يمنحها قدرة على مواجهة التحديات.
• الأسعار في دبي لاتزال تنافسية مقارنة بمدن عالمية كبرى، والعقارات الفاخرة تشهد زخماً خاصاً، مدعوماً بانتقال أصحاب الثروات.
• العقارات متوسطة الكلفة تحافظ على طلب قوي ومستقر من المقيمين الراغبين في التملك أو المواطنين، و«الشركة» تدعم هذا التوجه من خلال برامج تسهّل امتلاك المنازل.
• الجنسيات الهندية والباكستانية والصينية والروسية واليابانية، حاضرة بقوة، ونمو ملحوظ في استثمارات البريطانيين والأميركيين في شراء العقارات الفاخرة.
إقرأ المزيد


