واشنطن تعلن «السيطرة المطلقة» على مضيق هرمز
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أمس، أن الولايات المتحدة الأميركية تملك «السيطرة المطلقة» على مضيق هرمز، لافتاً إلى دور القوات الأميركية الرئيسي في تأمين حركة التجارة العالمية عبر هذا الشريان البحري المهم.

 وقال بيسنت، في تصريح تلفزيوني، إن الولايات المتحدة الأميركية تعمل على إبقاء المضيق مفتوحاً، وتعمل على ضمان حرية الملاحة في المضيق، مبيناً أنهم «يحاولون قطع حرية الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز».
وفي السياق، أعلن الجيش الأميركي، أمس، أن عدداً من مدمراته المزودة بـ«صواريخ موجهة» دخلت الخليج في إطار مهمة لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في بيان إن «السفن الحربية تعمل حالياً في الخليج العربي بعد عبورها مضيق هرمز لدعم (مشروع الحرية)».
كما ​نفت «سنتكوم»، أمس، تعرض أي سفن تابعة للبحرية الأميركية لضربات، وذلك بعد ⁠أن ‌ذكرت وكالة ⁠أنباء «فارس» أن صاروخين ⁠أصابا ​سفينة ⁠حربية ​أميركية بعد ​تجاهل التحذيرات الإيرانية.
وقالت «سنتكوم»: «تدعي وسائل الإعلام الإيرانية أن الحرس الثوري الإيراني أصاب سفينة حربية أميركية بصاروخين».
وتابعت: «لم تصب أي سفن تابعة للبحرية الأميركية، القوات الأميركية تدعم مشروع الحرية وتفرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أمس الأول، إطلاق عملية «مشروع الحرية» ابتداءً من صباح أمس، بهدف تحرير سفن الدول التي لا علاقة لها بالصراع في الشرق الأوسط من مضيق هرمز.
وأكد ترامب أن «هذا المسعى يعد جهداً إنسانياً فالأمر لا يقتصر على الطاقة فحسب بل يشمل أيضاً الأسمدة ونقل المواد الغذائية»، مشدداً على أن القوات الأميركية الداعمة للعملية «لن تطلق النار إلا رداً على إطلاق النار عليها».
كما قالت القيادة المركزية الأميركية إن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة قام بالتحليق فوق المياه الإقليمية، وفي محيط مضيق هرمز على متن مروحية من طراز «AH - 64 أباتشي»، أمس الأول، عشية بدء الدعم العسكري الأميركي لعملية «مشروع الحرية».
وأضافت «سنتكوم»، في بيان على «إكس»، أن كوبر تحدث مع جنود من الجيش الأميركي بعد زيارته بحارة ومشاة البحرية «المارينز»، على متن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية كانتا تقومان بدوريات في بحر العرب.



إقرأ المزيد