جريدة الإتحاد - 5/8/2026 10:48:52 PM - GMT (+4 )
باريس(أ ف ب)
توصل الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، الهيئة المشرفة على قوانين بطولة العالم للفورمولا 1، إلى «اتفاق مبدئي» بشأن تعديل اللوائح التقنية المثيرة للجدل الخاصة بمحركات السيارات، بما يمنح الأفضلية للمحركات الحرارية على حساب الكهربائية اعتباراً من عام 2027.
وخلال اجتماع عقدته الهيئة الدولية لرياضة المحركات في باريس، تم الاتفاق مبدئياً على «زيادة اسمية في قوة محرك الاحتراق الداخلي بمقدار 50 كيلوواط، مقابل خفض مماثل في قوة نظام الدفع الكهربائي»، وفق بيان رسمي.
ولا يزال القرار بحاجة إلى مناقشته بالتفصيل والتصويت عليه من قبل المجلس العالمي لرياضات المحركات، لكنه يعني عملياً إنهاء نظام التوازن 50/50 بين الطاقة الحرارية والكهربائية، الذي فرضه الاتحاد الدولي هذا الموسم ضمن الجيل الجديد من المحركات الهجينة.
وأثارت هذه المحركات الجديدة انقساماً واسعاً داخل أوساط الفورمولا 1 منذ التجارب الشتوية وبداية الموسم الحالي، خصوصاً بعد إقامة أول أربعة سباقات كبرى.
وكان بطل العالم أربع مرات، الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول من أبرز المنتقدين للنظام الحالي، إذ شبّهه بـ «فورمولا إي على المنشطات»، بل وحتى بلعبة الفيديو «ماريو كارت».
ويعاني فيرستابن هذا الموسم، حيث يحتل حالياً المركز السابع في ترتيب السائقين، ولوّح حتى بإمكانية مغادرة الفورمولا 1.
واستجابة للانتقادات، أعلن الاتحاد الدولي نهاية أبريل عن نسخة «معدّلة» من اللوائح، طُبقت بدءاً من جائزة ميامي الكبرى، بهدف الحد من التأثيرات السلبية للبطاريات في التجارب التأهيلية والسباقات.
وتسببت محركات موسم 2026 في تغيير جذري لأسلوب القيادة، بسبب التعقيدات المرتبطة بإدارة البطارية أثناء التجاوزات، وكذلك عند إعادة شحن الطاقة الكهربائية عبر التباطؤ والكبح.
وأكد الاتحاد الدولي أن «المقترحات النهائية المقدمة اليوم جاءت نتيجة سلسلة من المشاورات خلال الأسابيع الماضية بين الاتحاد وجميع الأطراف المعنية في الفورمولا 1، مع مساهمة قيّمة من السائقين»، مشيراً إلى أن النقاشات والتعديلات على اللوائح ستستمر طوال موسم 2026.
وكان فريقا مرسيدس وماكلارين اللذان يستخدمان المحرك ذاته من الشركة الألمانية، قد رحّبا أواخر أبريل بالتعديلات المقترحة، واعتبراها «خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح».
إقرأ المزيد


