جريدة الإتحاد - 5/9/2026 3:29:15 PM - GMT (+4 )
لوس أنجلوس (رويترز)
أُعلن عن عرض مجموعة من التذكارات التي تعود للنجمة الراحلة مارلين مونرو، في مزاد، ما يتيح فرصة نادرة لإلقاء نظرة على الحياة الخاصة لواحدة من أساطير هوليوود.
وتشمل القطع المعروضة للبيع ملابس من خزانة ثيابها وحلياً ورسائل وملاحظات مكتوبة بخط اليد ولوحات فنية وأشعاراً. وقال برايان تشانس، مدير قسم هوليوود والترفيه في دار هيريتيج للمزادات، خلال عرض مسبق للمجموعة أمس الجمعة، «مارلين أيقونة.. الناس يحبون مارلين ويعشقونها حتى يومنا هذا. وقد وُلدت مونرو، وهي ممثلة وعارضة أزياء ومغنية، باسم نورما جين مورتنسون، في لوس انجليس عام 1926، وتوفيت عام 1962. وتفتح دار هيريتيج، باب المزايدة للجمهور على قطع من تركة الزوجين الشاعرين نورمان وهيدا روستن، اللذين كانا صديقين مقربين لمونرو. ويتزامن الطرح، المقرر في 1 يونيو، مع الذكرى المئة لميلاد النجمة، ويضم متعلقات شخصية تعود إلى الفترة من 1955 إلى 1962. وبين المعروضات الأكثر إثارة للاهتمام وثائق لم يسبق عرضها للجمهور تلقي الضوء على حياة مونرو، الخاصة.
وقال تشانس: إنها مجموعة مميزة حقاً لأنها لا تتضمن أشياءً تم شراؤها وبيعها على مدار العقود.. إنها اكتشاف حقيقي. وتتضمن المعروضات حلياً ارتدتها مونرو، وأعمالاً فنية حملتها بين يديها، وأيضاً مراسلات من زوجها السابق الكاتب المسرحي آرثر ميلر، تكشف عن تعقيدات زواجهما، بالإضافة إلى رسالة لم تنشر من قبل من طبيب مونرو، النفسي تصف اليوم الذي سبق وفاتها. وسلّط تشانس الضوء على قطعة مؤثرة من فترة تصوير مونرو، لفيلم «سام لايك إت هوت»، عندما كتبت:«أشعر وكأنني أغرق». وذكر أن مونرو، رسمت على الورقة نفسها شخصاً مغموراً بالماء يتوسل طلباً للمساعدة، ما يسلّط الضوء على الصراعات النفسية التي واجهتها خلال حياتها المهنية.
إقرأ المزيد


