جريدة الإتحاد - 5/9/2026 5:06:10 PM - GMT (+4 )
معتز الشامي (أبوظبي)
مع اقتراب الموسم من نهايته، تحولت المنافسة في الدوري الإيطالي إلى معركة مفتوحة من أجل خطف بطاقات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما حسم إنتر لقب «الاسكوديتو» رسمياً، عقب فوزه على بارما بهدفين دون رد، ليبقى الصراع مشتعلاً على المقاعد الثلاثة المتبقية بين نابولي وميلان ويوفنتوس وروما وكومو.
ويبدو نابولي الأقرب لحسم بطاقة التأهل، بعدما رفع رصيده إلى 70 نقطة، رغم تعثره بالتعادل السلبي أمام كومو، حيث يحتاج فريق المدرب أنطونيو كونتي فقط إلى فوز وتعادل في مبارياته الثلاث المتبقية لضمان الوجود بين الأربعة الكبار.
ويواجه نابولي بولونيا ثم بيزا قبل ختام مشواره أمام أودينيزي، وهي مواجهة قد تحمل بعض الخطورة، خاصة أن أودينيزي سبق أن تفوّق على نابولي ذهاباً بهدف دون رد.
أما ميلان، فوجد نفسه تحت ضغط هائل بعد خسارته المفاجئة أمام ساسولو، وهي الهزيمة التي حرمت «الروسونيري» من الاقتراب أكثر من التأهل.
ويملك الفريق حالياً 67 نقطة فقط، بفارق ثلاث نقاط عن روما صاحب المركز الخامس، ما يجعل أي تعثّر جديد بمثابة تهديد مباشر لحظوظه الأوروبية.
ورغم صعوبة المواجهة المقبلة أمام أتالانتا، فإن جدول ميلان يبدو أقل تعقيداً في الجولتين الأخيرتين، حيث يلتقي جنوى ثم كالياري على ملعب «سان سيرو»، وهو ما يمنح جماهيره بعض التفاؤل بإمكانية إنهاء المهمة بنجاح.
في المقابل، يبدو يوفنتوس الأكثر تفاؤلاً بين المنافسين، رغم تعادله المخيّب أمام هيلاس فيرونا، ففريق «السيدة العجوز» يملك 65 نقطة فقط، لكنها ستواجه فرقاً من النصف السفلي لجدول الترتيب، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية في سباق التأهل.
ويواجه يوفنتوس فرق ليتشي وفيورنتينا وتورينو في الجولات المتبقية، وسط قناعة داخل النادي بأن الفرصة لا تزال بأيديهم، خاصة مع امتلاك الفريق خبرة التعامل مع الضغوط في المراحل الحاسمة.
أما روما، صاحب الـ 64 نقطة، فيواصل مطاردته رغم صعوبة الطريق، ولم تظهر «الذئاب» في دوري الأبطال منذ سبعة مواسم، لكن الفريق لا يزال تحلم بالعودة.
ويخوض الفريق مواجهات معقّدة أمام بارما ثم ديربي العاصمة ضد لاتسيو، قبل مواجهة أخيرة أمام فيرونا قد تحدد مصيره الأوروبي بالكامل.
ويبقى كومو الحصان الأسود في هذا السباق، رغم أن فرصه تبدو الأصعب، فالفريق يملك 62 نقطة، ويحتاج للفوز في جميع مبارياته المتبقية مع انتظار تعثر منافسيه. ورغم صعوبة المهمة، إلا أن المدرب سيسك فابريجاس لا يزال يؤمن بإمكانية صناعة المفاجأة التاريخية وقيادة النادي إلى دوري الأبطال لأول مرة.
إقرأ المزيد


