صوت الإمارات - 5/29/2026 2:09:04 PM - GMT (+4 )

سجلت حركة المرور الملاحي والتجاري عبر مضيق هرمز الاستراتيجي شبه خلو تام من السفن، في ظل حالة الحذر الشديد التي تفرضها الشركات المشغلة للناقلات تجنباً لتجدد التصعيد العسكري العنيف بالمنطقة.
وتوقفت حركة عبور السفن التجارية تماماً عقب الجولة الثانية من الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، وذلك بعد يوم واحد من تسجيل حركة عبور بطيئة جداً اقتصرت على ست سفن فقط في كلا الاتجاهين وفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبيرغ؛ ومن بينها ناقلة نفط تركية من طراز سويزماكس دخلت الخليج العربي بعد تعمد إيقاف جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها لتفادي الرصد والتتبع.
وتواجه جهود التحقق المستقل من الكثافة الفعلية للعبور مأزقاً فنياً معقداً جراء اتساع رقعة التشويش الكثيف على إشارات نظام التعرف الآلي (AIS) وتعطل أنظمة الملاحة في المياه عالية الخطورة، فضلاً عن تعمد السفن المرتبطة بإيران إطفاء أجهزة البث عند اقترابها من المضيق لتجنب الوجود البحري الأمريكي والموانع التي فرضتها واشنطن.
وفي المقابل؛ زعمت طهران عبور 26 سفينة للممر المائي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تشمل قطعاً ساحلية صغيرة، معلنة في الوقت ذاته إيقاف سفينتين تجاريتين وإجبار أخرى على التراجع بدعوى محاولتها الدخول للخليج دون الحصول على تصاريح مسبقة من السلطات الإيرانية المعنية.
وعلى الصعيد الدولي؛ حذر باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجيز، من أن استمرار الحصار المطول والاضطرابات العسكرية بمضيق هرمز يهدد نمو الاقتصاد العالمي بشكل مباشر، مستبعداً عودة حرية الملاحة الآمنة للممر المائي في المدى المنظور.
وأكد بويان لصحيفة لو فيغارو أن الشركة نجحت في تحرير ثلاث من سفنها الإحدى عشرة العالقة داخل منطقة الخليج العربي، مشدداً على أن توتال ستعتمد على آليات بديلة لتعويض إمداداتها من الطاقة بدلاً من الرضوخ لطلب دفع الرسوم الجمركية الباهظة التي تفرضها الوكالة الإيرانية الجديدة والتي تصل إلى مليوني دولار مقابل المرور الآمن للسفن.
قد يهمك أيضـــــــا :
إيران ستفتح مضيق هرمز بعد 30 يوماً من إبرام اتفاق
إيران تحدد منطقة للمراقبة العسكرية في مضيق هرمز تشمل المياه الإقليمية بالإمارات وعُمان
إقرأ المزيد


