حسِّن مزاجَك.. بـ5 خطوات
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

ترجمة: (أحمد عاطف)
قد يمرّ الإنسان أحياناً بفترات من انخفاض المزاج من دون سبب واضح، حتى مع انتظام النوم وغياب الضغوط الكبيرة، ما يجعل تحسين الحالة النفسية مرتبطاً بمجموعة من العوامل اليومية، وليس بعامل واحد فقط.
ويؤكد خبراء الصحة أن المزاج يتأثر بنمط الحياة العام، بدءاً من التعرّض لضوء النهار، مروراً بالتغذية السليمة، وصولاً إلى النوم الجيد والحركة المنتظمة.
ونذكر 5 خطوات قد تسهم في تحسين مزاجك العام بشكل كبير:

1 - التعرض لأشعة الشمس
يساعد التعرض المنتظم لضوء النهار في دعم إنتاج فيتامين D داخل الجسم، وهو من العناصر المرتبطة بتنظيم المزاج ومستويات الطاقة.
ولا يحتاج الأمر إلى ساعات طويلة، إذ يمكن لقضاء ما بين 15 و30 دقيقة يومياً تحت أشعة الشمس، لا سيما في ساعات الصباح، أن ينعكس بشكل إيجابي على النشاط والحالة النفسية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يقضون معظم يومهم داخل أماكن مغلقة.

2 - فيتامين D
يُعَد فيتامين D من العناصر المهمة المرتبطة بالطاقة والمزاج، وقد يؤدي انخفاض مستوياته إلى الشعور بالإرهاق وضعف الدافعية. ويمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض ومنتجات الألبان المدعمة، كما قد يلجأ بعض الأشخاص إلى المكمِّلات الغذائية بعد استشارة الطبيب وإجراء التحاليل اللازمة.

3 - فيتامين B12
يلعب فيتامين B12 دوراً مهماً في دعم وظائف الأعصاب وإنتاج النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج والتركيز. ويتوافر هذا الفيتامين بشكل أساسي في اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان، بينما قد يحتاج النباتيون إلى مصادر مدعمة أو مكملات غذائية لتعويض النقص المحتمل.

4 - النوم المنتظم 
الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد الدماغ على استعادة توازنه وتنظيم الهرمونات المرتبطة بالمزاج. وقد يزيد النوم المتقطع أو غير المنتظم من التوتر والانفعال خلال اليوم، لذلك يُنصح بتثبيت مواعيد النوم وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم بوقت كافٍ.

5 - الحركة المنتظمة 
تسهم التمارين الرياضية، حتى البسيطة منها مثل المشي، في تحفيز إفراز هرمونات تساعد على تحسين المزاج وتقليل التوتر. ولا يُشترط أن تكون الرياضة مرهقة أو طويلة، إذ يمكن للحركة المنتظمة أن تمنح الجسم دفعة من النشاط، وتساعد على تخفيف القلق وتحسين جودة النوم.

 



إقرأ المزيد