جريدة الإتحاد - 6/4/2026 9:22:09 PM - GMT (+4 )
أعلنت وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية أن سكانا هاجموا فريقا لدفن ضحايا إيبولا في إقليم "جنوب كيفو" بشرق البلاد هذا الأسبوع، مما اضطر أفراد الفريق إلى ترك أحد النعوش دون دفن الجثمان وأثار مخاوف من انتشار العدوى.
وأضافت الوزارة ورئيس مستشفى محلي أن الهجوم وقع يوم الاثنين في كاتانا، على بعد حوالي 30 كيلومترا شمالي مدينة "بوكافو" عاصمة الإقليم.
واستهدف الهجوم فريقا متخصصا في "الدفن الآمن والكريم"، ومدربا على التعامل مع الجثامين شديدة العدوى بموجب بروتوكولات صارمة لمنع انتشار الفيروس.
وتولى أفراد من المجتمع المحلي التعامل مع الجثة لاحقا، وهي ممارسة عالية الخطورة يمكن أن تغذي سلاسل عدوى جديدة، وفقا لتقرير الحالة الذي نُشر على الإنترنت.
ولم تحدد وزارة الصحة والمسؤول في المستشفى سبب الهجوم. وتسلط هذه الحادثة الضوء على المقاومة التي لا تزال تعرقل جهود الاستجابة بينما يحاول مسؤولون السيطرة على انتشار سلالة "بونديبوغيو" من فيروس إيبولا. واستُهدفت فرق الدفن والعاملون في القطاع الصحي في الأسابيع القليلة الماضية، بما في ذلك من قبل أقارب الضحايا الذين يشككون في أسباب الوفاة.
وفي واقعة مماثلة يوم الاثنين الماضي في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري الذي تأكدت فيه أولى حالات سلالة "بونديبوغيو"، هاجم سكان فريق استجابة في جبانة، وكشف تقرير الحالة وموظف إغاثة محلي أن الحادث أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل.
إقرأ المزيد


