إيراولا يقود طموحات ليفربول في الموسم الجديد
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


لندن (أ ف ب)
عيّن ليفربول المدرب الإسباني أندوني إيراولا خلفاً للهولندي أرني سلوت الذي أُقيل السبت عقب موسم مخيّب للآمال، ولم يكشف النادي عن مدة العقد، في حين أشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أنه يمتد لموسمين.
وقال إيراولا، عبر الموقع الرسمي لنادي ليفربول، معبّراً عن حماسه الكبير بعد توليه المهمة الجديدة: «أنا متحمس جداً، متحمس جداً، لأنك بطبيعة الحال تعرف ليفربول، وتدرك أنه نادٍ كبير، نادٍ ضخم، ومن بين الأكبر في العالم».
وأضاف المدرب الذي أنهى فصله المميز مع بورنموث بنهاية الموسم الحالي «لكن عندما تشعر بهذا النادي من الداخل وتفهمه أكثر، كنت دائماً أعتقد أنه نادٍ استثنائي»، وتابع «لا تحتاج إلى الكثير من الأمور لتنجذب إلى ليفربول. ليفربول هو ليفربول».
ويُعد إيراولا، الظهير الأيمن الدولي السابق الذي خاض 7 مباريات مع المنتخب الإسباني، أحد رموز نادي أتلتيك بلباو الإسباني، حيث لعب أكثر من 500 مباراة، قبل أن ينهي مسيرته كلاعب في موسم 2015-2016 مع نادي نيويورك سيتي تحت قيادة المدرب الفرنسي باتريك فييرا.
وتعتبر أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جدا يورجن كلوب عام 2024.
وانطلقت مسيرة إيراولا، المدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.
وتمكن هذا العام من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاثة من ركائز الدفاع الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن، المجري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.
وكان سلوت الذي أحرز لقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول على رأس «ريدز»، دفع ثمن عدم تحقيق العائد المرجو من استثمار ليفربول الضخم في الصيف الماضي.



إقرأ المزيد