جريدة الإتحاد - 6/7/2026 11:35:37 PM - GMT (+4 )
قال باحثون إن المرضى، الذين تلقوا لقاحا تجريبيا يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال، إلى جانب العلاج المناعي (كيترودا) بعد خضوعهم لجراحة لعلاج سرطان الجلد، قلّ لديهم خطر عودة المرض بعد خمس سنوات مقارنة بمن تلقوا الدواء وحده.
واختبر الباحثون لقاح (إنتيسميران) الذي طورته شركة "موديرنا" ضمن تجربة في مرحلة متوسطة مع (كيترودا) من شركة "ميرك" على 107 مرضى. وتلقى 50 مريضا آخر علاج (كيترودا) فقط، وهو الدواء الأكثر مبيعا عالميا بوصفة طبية.
"إنتيسميران" هو علاج مناعي مخصص يُحضَّر بناء على معلومات مستمدة من أورام كل مريض على حدة، ويستهدف تحفيز استجابة مناعية للبروتينات غير الطبيعية، المعروفة باسم المستضدات المستحدثة، والتي تنتجها الخلايا السرطانية.
وأظهر تقرير الدراسة، التي نُشرت أيضا في مجلة "جورنال أوف كلينيكال أونكولوجي"، أنه بعد خمس سنوات لم تظهر أي مؤشرات على عودة السرطان لدى 68.8 بالمئة من المرضى الذين تلقوا العلاج المركب، مقابل 49.1 بالمئة ممن تلقوا كيترودا فقط، والمعروف كيميائيا باسم "بمبروليزوماب".
وبلغ معدل إجمالي البقاء على قيد الحياة 92.2 بالمئة لدى متلقي اللقاح، مقابل 71.3 بالمئة لدى من لم يتلقوه.
وأشار الباحثون إلى أن العلاج المركب خفض خطر عودة المرض 49 بالمئة، وخطر الانتشار البعيد 59 بالمئة.
وقالت قائدة الدراسة الدكتورة جانيس ميهنرت من كلية جروسمان للطب في جامعة نيويورك في بيان "تقدم دراستنا أدلة قوية لمرضى سرطان الجلد على أن علاج لقاح إنتيسميران، عند استخدامه بالاشتراك مع العلاج المناعي، يمكن أن يقلل بشكل ملموس من خطر عودة السرطان ويحسن النتائج السريرية لديهم".
إقرأ المزيد


