إنفانتينو إلى أين؟
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

ظنَّ الكثيرون أن ما حدث في مونديال 2026 من شأنه أن يهزَّ عرش السويسري جياني إنفانتينو، رئيس جمهورية كرة القدم في العالم، خاصة فما يتعلق بواقعة المهاجم الأميركي بالوجون الذي تم طرده في مباراة البوسنة والهرسك، مما كان يعني حرمانه من خوض مباراة منتخب بلاده أمام بلجيكا في دور الـ 32، إذ بالفيفا يستجيب للضغوط الأميركية ويرفع الإيقاف عن المهاجم الذي شارك أمام بلجيكا، لكن «عدالة السماء» هزمت إنفانتينو وخسر المنتخب الأميركي بالأربعة وغادر البطولة غير مأسوف على شبابه، وحاولت بعض الاتحادات أن تحذو حذو المنتخب الأميركي وترفع الإيقاف عن لاعبيها دون جدوى. وبدأت حالة من الغضب تواجه إنفانتينو خلال البطولة، ولا أدل على ذلك من صيحات الاستهجان التي استقبلته بها الجماهير قبل مباراة إسبانيا وفرنسا في نصف النهائي، ناهيك عن تصريحات جوزيف بلاتر (90 عاماً) رئيس الاتحاد الدولي السابق، التي هاجم فيها الفيفا واتهمها بـ «تسيُّس» كرة القدم، محذراً من مستقبل مظلم ينتظر اللعبة طالما أنها تُدار بطريقة إنفانتينو. ويبقى السؤال: هل ما حدث من شأنه أن يهدد مستقبل إنفانتينو ويحرمه من ولاية رابعة؟ والسؤال يبدو منطقياً، لاسيما أن الأوروبيين غير راضين عن ممارسات إنفانتينو وبدؤوا يبحثون عن مرشّح قادر على زحزحة إنفانتينو عن عرش الفيفا، برغم أن الدلائل تشير إلى أن المهمة ليست سهلة بعد أن حصل إنفانتينو قبل كأس العالم على تأييد 200 دولة، ليس من بينها فرنسا وألمانيا، من أصل 211 هي عدد أعضاء الفيفا، أملاً في الحصول على ولاية رابعة خلال شهر مارس المقبل، تزامناً مع عيد ميلاده السابع والخمسين. ××× وصف إنفانتينو مونديال 2026 بأنه الأعظم على الإطلاق، مكرّراً ما وصف به مونديال 2022 بالدوحة بأنه الأفضل على مر التاريخ، واستعدّوا من الآن لإشادته بمونديال 2030 في المغرب والبرتغال وإسبانيا بأنه مونديال لم يسبق له مثيل. ××× تحوّلت مباراة إنجلترا وفرنسا على المركز الثالث من مباراة «تحصيل حاصل» إلى واحدة من أكثر المباريات إثارة، حيث تقدم الإنجليز برباعية نظيفة مع نهاية الشوط الأول، وعندما أدرك الديوك أنهم أمام فضيحة كروية تاريخية انتفضوا وسجّلوا ثلاثة أهداف، قبل أن يستعيد الإنجليز توازنهم وينهوا المباراة بسداسية مقابل أربعة أهداف، لتكون أسوأ نهاية للديوك ولمدربهم ديشامب، بعد أن استقبلت شباكهم ثمانية أهداف في آخر مباراتين، وهم الذين كان يرشّحهم الكثيرون للّقب المونديالي.



إقرأ المزيد