مفاجأة.. كرة القدم وراء إصابة نادال المزمنة!
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

مدريد (د ب أ)

طوال سنوات، اعتقد رافاييل نادال وعائلته أن متلازمة «مولر-فايس» التي أصابت قدمه كانت مجرد مشكلة وراثية ولد بها نجم التنس الإسباني السابق، لكن إعداد فيلم وثائقي عن مسيرته كشف لهم حقيقة مختلفة تماماً.وأوضح زاك هاينزرلينج، مخرج الفيلم الوثائقي التابع لمنصة «نتفليكس» أن عملية إعداد العمل كشفت عن أن الإصابة التي شكلت أحد أكبر التحديات في مسيرة نادال لم تكن مرتبطة بعامل وراثي فقط، وإنما جاءت نتيجة مزيج من استعداد وراثي وصدمات بدنية متكررة تعرض لها اللاعب بسبب ممارسته التنس وكرة القدم لساعات طويلة منذ طفولته. وقال هاينزرلينج، إن هذه المعلومة كانت جديدة بالنسبة لنادال وعائلته، مضيفاً أن اللاعب ربما لم يكن ليصاب بالمتلازمة لو لم يمارس الرياضة بهذا الكم في سنواته الأولى. ونقل موقع «تنس وورلد يو إس إيه» عن هاينزرلينج قوله «نادال وعائلته اكتشفوا شيئا مهما يتعلق بقدمه ومتلازمة مولر-فايس. كانوا يعتقدون دائماً أنها مجرد حالة وراثية، وأنه ولد بها. لكن في الواقع، كانت نتيجة مزيج من هذا الخلل الوراثي والصدمات المتكررة التي تعرض لها أثناء لعب التنس وكرة القدم منذ سن مبكرة جداً». وتابع: «لو لم يكن يلعب لساعات وساعات عندما كان طفلاً، فربما لم يكن ليصاب بها. كانت هذه معلومة جديدة». ويقدم الفيلم الوثائقي جانباً مختلفاً من مسيرة نادال، الذي أنهى مسيرته برصيد 22 لقباً في بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى، من خلال التركيز على المعركة البدنية التي خاضها لسنوات خلف الكواليس إلى جانب إنجازاته الكبيرة داخل ملاعب التنس.



إقرأ المزيد