«استراحة التفاصيل الصغيرة» تسجل خماسية الوصل!
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


معتز الشامي (أبوظبي)
دشّن فريق الوصل مشواره في دوري أدنوك للمحترفين بانتصار عريض على يونايتد 5-1 أمس، في ليلة حملت أكثر من رسالة مبكرة عن طموحات "الإمبراطور". 
ولم يكتف الأصفر بالنقاط الثلاث، بل سجّل، للمرة الأولى، خمسة أهداف في مباراته الافتتاحية بدوري المحترفين، فيما دوّن ريناتو جونيور أسرع أهداف المسابقة هذا الموسم، عندما هز الشباك بعد دقيقتين و54 ثانية فقط.
ورغم البداية السريعة، لم تكن المباراة سهلة بالقدر الذي توحي به النتيجة، حيث فتح الوصل الملعب أكثر من اللازم خلال فترات من الشوط الأول، وارتفع إيقاع الركض، ما استنزف طاقة اللاعبين وأتاح ليونايتد البقاء في أجواء المواجهة. 
غير أن الاستراحة بين الشوطين، مثّلت نقطة التحول؛ إذ أعاد روي فيتوريا تنظيم خطوطه وقلّل المساحات، فظهر فريقه أكثر توازنا في الشوط الثاني، وحوّل المواجهة إلى اكتساح.
وتكشف الأرقام أن تفوق الوصل لم يقم على استحواذ شكلي، فقد امتلك الكرة بنسبة 52% فقط، وتساوى الفريقان في عدد الهجمات بـ45 لكل منهما، لكن الأصفر كان أكثر قدرة على نقل اللعب إلى المناطق المؤثرة، مسجلا 183 تمريرة في نصف ملعب المنافس مقابل 123، و77 تمريرة داخل الثلث الأخير مقابل 35، كما صنع 17 فرصة مقابل 8 ليونايتد، وتوضح هذه الفوارق نجاحه في التقدم المباشر وفرض اللعب لفترات أطول داخل مناطق يونايتد.
وتنوعت وسائل الوصول، مع إكمال 28 من 35 تمريرة طويلة بدقة 80%، و6 من 14 عرضية، ما منح الفريق القدرة على تجاوز الضغط وتغيير جهة الهجوم، والأهم أن سيطرته تحولت إلى تهديد حقيقي، بعدما أطلق 20 تسديدة مقابل 12، بينها 16 من داخل المنطقة و8 على المرمى.
وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة للوصل 2.45 مقابل 1.29، فيما ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة للتسديدات على المرمى إلى 3.17، بما يعكس جودة توجيه المحاولات والفاعلية الكبيرة في اللمسة الأخيرة.
ولم يقتصر التفوق على الهجوم؛ فقد استعاد الوصل الكرة أربع مرات في الثلث الأخير مقابل لا شيء لمنافسه، ونفذ 6 اعتراضات، ونجح في 6 من 7 تدخلات بنسبة 86%، ورغم خسارته بفارق طفيف في إجمالي الثنائيات، عوّض ذلك بجودة الضغط وسرعة التصرف عقب الاستحواذ، كما لم يرتكب أي خطأ تسبب في هدف، بينما عوقب يونايتد على خطأ مباشر.
وأكد فيتوريا ذلك، عندما قال أن حديثه بين الشوطين تناول "تفاصيل صغيرة" احتاج الفريق إلى تحسينها، موضحا أن اللاعبين أعادوا تنظيم أنفسهم بعدما عانوا الإرهاق، فظهروا بصورة أقوى، وشدد على أن الفوز أصبح من الماضي.
ولم يكتف الأصفر بالنقاط الثلاث، بل سجّل، للمرة الأولى، خمسة أهداف في مباراته الافتتاحية بدوري المحترفين، فيما دوّن ريناتو جونيور أسرع أهداف المسابقة هذا الموسم، عندما هز الشباك بعد دقيقتين و54 ثانية فقط.
ورغم البداية السريعة، لم تكن المباراة سهلة بالقدر الذي توحي به النتيجة، حيث فتح الوصل الملعب أكثر من اللازم خلال فترات من الشوط الأول، وارتفع إيقاع الركض، ما استنزف طاقة اللاعبين وأتاح ليونايتد البقاء في أجواء المواجهة. 
غير أن الاستراحة بين الشوطين، مثّلت نقطة التحول؛ إذ أعاد روي فيتوريا تنظيم خطوطه وقلّل المساحات، فظهر فريقه أكثر توازنا في الشوط الثاني، وحوّل المواجهة إلى اكتساح.
وتكشف الأرقام أن تفوق الوصل لم يقم على استحواذ شكلي، فقد امتلك الكرة بنسبة 52% فقط، وتساوى الفريقان في عدد الهجمات بـ45 لكل منهما، لكن الأصفر كان أكثر قدرة على نقل اللعب إلى المناطق المؤثرة، مسجلا 183 تمريرة في نصف ملعب المنافس مقابل 123، و77 تمريرة داخل الثلث الأخير مقابل 35، كما صنع 17 فرصة مقابل 8 ليونايتد، وتوضح هذه الفوارق نجاحه في التقدم المباشر وفرض اللعب لفترات أطول داخل مناطق يونايتد.
وتنوعت وسائل الوصول، مع إكمال 28 من 35 تمريرة طويلة بدقة 80%، و6 من 14 عرضية، ما منح الفريق القدرة على تجاوز الضغط وتغيير جهة الهجوم، والأهم أن سيطرته تحولت إلى تهديد حقيقي، بعدما أطلق 20 تسديدة مقابل 12، بينها 16 من داخل المنطقة و8 على المرمى.
وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة للوصل 2.45 مقابل 1.29، فيما ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة للتسديدات على المرمى إلى 3.17، بما يعكس جودة توجيه المحاولات والفاعلية الكبيرة في اللمسة الأخيرة.
ولم يقتصر التفوق على الهجوم؛ فقد استعاد الوصل الكرة أربع مرات في الثلث الأخير مقابل لا شيء لمنافسه، ونفذ 6 اعتراضات، ونجح في 6 من 7 تدخلات بنسبة 86%، ورغم خسارته بفارق طفيف في إجمالي الثنائيات، عوّض ذلك بجودة الضغط وسرعة التصرف عقب الاستحواذ، كما لم يرتكب أي خطأ تسبب في هدف، بينما عوقب يونايتد على خطأ مباشر.
وأكد فيتوريا ذلك، عندما قال أن حديثه بين الشوطين تناول "تفاصيل صغيرة" احتاج الفريق إلى تحسينها، موضحا أن اللاعبين أعادوا تنظيم أنفسهم بعدما عانوا الإرهاق، فظهروا بصورة أقوى، وشدد على أن الفوز أصبح من الماضي.



إقرأ المزيد