التجربة الكرواتية
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

انتهت «المغامرة الرومانية» مع الأبيض الإماراتي، دون أن تُحقّق الطموح المأمول، لاسيما في تصفيات كأس العالم، عندما أتيحت أمام الإمارات أكثر من فرصة لتكرار إنجاز 1990، دون أن يوفّق الفريق في استثمار تلك الفرص ليغادر التصفيات، دون أن يكون ضمن 9 منتخبات مثّلت القارة الآسيوية، ودون أن تشمله قائمة المنتخبات العربية الثمانية بالمونديال.
وغادر أولاريو كوزمين، لنكون على موعد مع «التجربة الكرواتية»، بالتعاقد مع زلاتكو داليتش الذي يعرف كرة الإمارات جيداً، وتعرفه ملاعبنا عندما كان مدرباً للفريق العيناوي وحقق معه نجاحات مشهودة، أهمها بطولة دوري عام 2015، وبطولة كأس رئيس الدولة، وكأس السوبر، وكأس الصداقة الإماراتية المغربية، كما قاد «الزعيم» للقب وصيف دوري أبطال آسيا عام 2016 خلف شونبوك الكوري.
وعلى الصعيد العالمي كان داليتش واحداً من أبرز المدربين في مونديال 2018، عندما تأهل مع منتخب بلاده إلى المباراة النهائية وخسر أمام فرنسا، وفي مونديال 2022 قاد منتخب كرواتيا للميدالية البرونزية، وعندما انتهت مهمة كرواتيا في مونديال 2026 رأى داليتش أنه آن الأوان للبحث عن تحدٍّ جديد، وتلاقت رغبة الطرفين، منتخب الإمارات وداليتش، لتبدأ الكرة الإماراتية حقبة جديدة مفعمة بالآمال والطموحات، خاصة أن التعاقد يمتد حتى مونديال 2030، وقبلها دورة الخليج السابعة والعشرين بالرياض، بعد أقل من شهر وأسبوع من الآن، ثم كأس أمم آسيا بالسعودية العام المقبل، قبل التحول لتصفيات كأس العالم.
وكلنا أمل في أن تحقق الكرة الإماراتية مع داليتش ما عجز عنه الروماني كوزمين!
***
لا يزال السويسري إنفانتينو يواجه أكبر حملة انتقاد في تاريخه، بسبب خطته لخصخصة كأس العالم، ويكفي أن الأوروبيين أعلنوا صراحة أن الفيفا بات في أمسّ الحاجة لقيادة جديدة، بعد أن سحب إنفانتينو الكثير من رصيده أثناء المونديال الأخير وفي أعقابه، ولم تتردد العديد من الدول في الإعلان عن موقفها بعدم تأييد استمرار إنفانتينو على رأس الفيفا لولاية رابعة، برغم أن 200 دولة كانت قد أعلنت مبكراً عن تأييدها لاستمرار إنفانتينو على رأس الفيفا، وبدا الموقف وكأن الرجل ضَمن الولاية الرابعة بالتزكية، لكن خطته الأخيرة تؤكد أن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق في انتخابات مارس 2027.
والغريب أنه في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده ودعمه لإنفانتينو، خرج الاتحاد الأميركي لكرة القدم بموقف معاكس، حيث طالب مثل كل أعضاء اتحاد الكونكاكاف بسحب الثقة من إنفانتينو!! 



إقرأ المزيد