جريدة الإتحاد - 8/19/2026 10:56:58 PM - GMT (+4 )
في تعاون ألماني-تشيكي، يوظف مشروع أوروبي تجريبي تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة وأجهزة الاستشعار الحديثة لرصد حرائق الغابات مبكرًا وتعزيز قدرة فرق الإطفاء على الاستجابة السريعة.
جرى الأربعاء عرض قدرات مشروع CTRL-F في غابة نويباور قرب مدينة رودينغ شرقي بافاريا، التي اختيرت منطقة تجريبية للنظام.
وزُوّدت أشجار في الغابة بأجهزة استشعار قادرة على رصد غازات الحرائق، فيما تتمركز طائرة مسيّرة مزودة بكاميرا حرارية في محطة ثابتة مجهزة للإقلاع على مدار الساعة.
وأوضح قائد المشروع، البروفيسور شتيفان غايسلسودر (Stefan Geißelsöder) من جامعة أنسباخ للعلوم التطبيقية، أن الطائرة يمكن أن تتلقى إنذارًا من أجهزة الاستشعار، أو تنفذ دوريات مجدولة، أو تطلقها فرق الإطفاء بنقرة واحدة لتقييم الوضع.
وخلال توجهها إلى موقع الحريق، تنقل الطائرة صورًا مباشرة من الكاميرا، يتولى الذكاء الاصطناعي تحليلها في الوقت الفعلي، بما يساعد على تقييم الحريق وتسريع الاستجابة.
ويهدف المشروع، الذي يمتد ثلاث سنوات، إلى نشر أربع طائرات مسيّرة اعتبارًا من مطلع العام المقبل في المنطقة الحدودية الألمانية-التشيكية الممتدة عبر غابة بافاريا والغابة البوهيمية، بعد انتهاء المرحلة التجريبية في منطقة شام.
محتوى مشابه.. الذكاء الاصطناعي يوجه المسيّرات رغم العوائق الطبيعية
ويشارك في المشروع عدد من الشركاء، بينهم شركتا NeuralDrones وKI64 الناشئتان، والشركة التشيكية DronySIT، إلى جانب منطقة شام وفرق الإطفاء التابعة لها.
يمثل المشروع تعاونًا ألمانيًا-تشيكيًا ضمن مبادرة تجريبية للاتحاد الأوروبي، ويجمع بين الاستشعار عن بُعد والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن حرائق الغابات.
أسامة عثمان (أبوظبي)
إقرأ المزيد


