جريدة الإتحاد - 8/20/2026 1:11:09 AM - GMT (+4 )
عواصم (الاتحاد، وكالات)
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، إن الوضع بشأن إيران «جيد للغاية في الوقت الراهن»، بعد أن علّق المفاوضات الأميركية مع طهران.
وقال ترامب للصحفيين: «أعتقد أن الوضع جيد للغاية في الوقت الراهن»، مُلمحاً إلى «إمكانية استئناف المحادثات في وقت ما».
وجدّد ترامب تأكيده على أن الولايات المتحدة تملك وتسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز.
وقال ترامب: «هناك الكثير من السفن عبرت المضيق (الثلاثاء)، لدينا سيطرة كاملة على المضيق، أقصد، باستثناء الإزعاج، هناك إزعاج عندما يطلقون طائرة مسيَّرة بين الحين والآخر، ولن تنجح كل سفينة في العبور، لكن السفن تعبر، وخلال الأسبوعيين الماضيين لدينا الكثير من النفط الذي عبر، الأمر ليس على النحو الأمثل لكن الكثير من النفط يعبر».
وتأتي تصريحات ترامب بعد يوم من تبنيه نهجاً جديداً على ما يبدو، حيث طلب من مبعوثي الإدارة وقف محادثاتهم مع إيران، وفقاً لمسؤول أميركي.
وأبلغ مسؤولون في البيت الأبيض حلفاء سياسيين، خلال الفترة الأخيرة، بأن الإدارة بصدد تغيير استراتيجيتها تجاه طهران، من سياسة الضغط السريع أو «ضرب إيران فوراً»، إلى «العمل على خنقها» تدريجياً بمرور الوقت، وفق مصدر مطلع على الأمر.
وبدلاً من التأكيد أن المحادثات تسير على نحو جيد، وأن اتفاقاً جديداً بات وشيكاً، كما كرر ترامب منذ انهيار وقف إطلاق النار الموقّع في يونيو، أعلن الرئيس الأميركي أنه لا توجد أي دبلوماسية جارية مع طهران.
وذكر مسؤولون، أمس الأول، أن تعليمات ترامب لفريقه التفاوضي، الذي يضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بعدم الانخراط مع طهران، جاءت بعد مناقشات إيجابية مع إيران.
إلى ذلك، أظهرت بيانات، أمس، تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأشارت بيانات صادرة عن شركة «كبلر»، إلى أن 6 سفن محملة بسلع أولية عبرت المضيق أمس الأول، انخفاضاً من 9 سفن يوم الاثنين، وأقل من متوسط 10 أيام البالغ 11 سفينة.
وأظهرت البيانات أن حركة السفن المتجهة إلى داخل المضيق تضمنت ناقلة نفط خام عملاقة فارغة، أبحرت بمحاذاة الجانب العماني، إلى جانب ناقلتي نفط إحداهما متوسطة السعة والأخرى أقل حجماً.
وغادرت المضيق ناقلتا وقود من فئة السعة المتوسطة، وسفينة كبيرة من فئة «بوست باناماكس».
وفي سياق آخر، اتهمت فرنسا إيران بالاعتداء على دبلوماسيين فرنسيين، وقررت طرد اثنين من موظفي السفارة التابعة لطهران رداً على ذلك، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إن الدبلوماسيين أعلنا «شخصين غير مرغوب فيهما» وعليهما مغادرة فرنسا في غضون الأيام المقبلة.
وكان بارو أعلن قبل نحو شهر أن دبلوماسيين فرنسيين اثنين احتجزا من قبل قوات الأمن الإيرانية لعدة ساعات، مضيفاً أن أحدهما تعرض أيضاً للمضايقة.
إقرأ المزيد


