«أبوظبي العالمي» يختتم النُّسخة الخامسة من برنامج التدريب الصيفي
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


أبوظبي (الاتحاد) اختتم أبوظبي العالمي (ADGM)، بالتعاون مع ذراع المعرفة التابعة له «أكاديمية أبوظبي العالمي»، فعاليات النّسخة الخامسة من برنامج التدريب الصيفي، مؤكداً التزامه بإعداد كفاءات مؤهلة للمستقبل، ودعم الرؤية والتطلعات طويلة الأمد لدولة الإمارات وإمارة أبوظبي لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

وامتداداً للنجاح المتواصل الذي حققه البرنامج، استقطبت نُسخة هذا العام 110 مشاركين ومشاركات من الشباب من مختلف الخلفيات، تراوحت أعمارهم بين 12 و19 عاماً، لخوض تجربة تعليمية تفاعلية ركّزت على التقنيات الناشئة والابتكار والقيادة. كما شكّل البرنامج دليلاً على التزام أكاديمية أبوظبي العالمي بتنمية المواهب الشابة، من خلال إتاحة تجارب عملية وتطبيقية ملائمة لفئاتهم العمرية، تتيح لهم التعرف على منظومة التقنيات الناشئة في أبوظبي، وذلك من خلال برنامج تدريب حضوري مكثّف، وفرص للتعلم الميداني، وبرامج تعليمية تطبيقية، وورش عمل بقيادة الخبراء، ومشاريع تعاون، إلى جانب التوجيه والإرشاد، والتجارب الواقعية ضمن بيئات العمل في مختلف قطاعات الأعمال.

وأقيم البرنامج على مدى ثمانية أيام عمل (خلال أسبوعين)، وتمحور حول خمسة مجالات تكنولوجية مستقبلية، شملت الذكاء الاصطناعي، وتقنية البلوك تشين، والأمن السيبراني، وتكنولوجيا الاستثمار، وتكنولوجيا الطاقة.

 

وأتيحت الفرصة للمشاركين لاستكشاف الدور الذي تؤدّيه هذه التقنيات في إحداث تحوّلات جذرية في مختلف القطاعات وتشكيل ملامح اقتصاد الغد. وتولّى تقديم المحتوى المتخصص في هذه المجالات عدد من الجهات المحلية والإقليمية والعالمية ذات الصلة، من بينها مؤسسة «ADI»، و«سايبر أرينا»، و«فريدوم للإدارة»، ومجموعة «تي دي إي»، وشركة PGIM التي تُشكّل معاً نخبة أعضاء الهيئة الأكاديمية في مركز التكنولوجيا التابع لأكاديمية أبوظبي العالمي (ADGM)، لتقديم نموذج متكامل لتطوير القدرات، تقوده شراكات استراتيجية ويواكب متطلبات المستقبل، وذلك ضمن برنامج التدريب.

كما شارك الطلبة في زيارات ميدانية إلى جهات رائدة، وتفاعلوا مع خبراء ومتخصّصين من خلال محاضرات عدة، شملت جلسة تفاعلية استضافها متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي للتعريف بالمتحف ورسالته وبرامجه العلمية. واختتم المشاركون البرنامج بالعمل بشكل تعاوني على مشاريع ابتكارية دمجت المعارف والمهارات المكتسبة عبر التخصصات الخمسة.

وقال علي المهيري، المدير التنفيذي الأول لتمكين الأعمال في أكاديمية أبوظبي العالمي: «يمثّل الاستثمار في المواهب الشابة استثماراً في ازدهار أبوظبي ودولة الإمارات مستقبلاً، وهو نهج نؤمن به إيماناً راسخاً في أكاديمية أبوظبي العالمي. ومن خلال برنامج التدريب الصيفي، نتيح للشباب فرصة للتعرف مبكراً على التقنيات والمهارات وأنماط التفكير التي سترسم ملامح رأس المال البشري في اقتصاد المستقبل. ومع احتفائنا باختتام النّسخة الخامسة من البرنامج، نفخر بما أظهره المشاركون من ثقة بقدراتهم، ومهارات تقنية أكثر تطوراً، وفهم أعمق للفرص المستقبلية المتاحة لهم».

وبدعم من عدد من الشركاء، من بينهم «أدنوك للتجارة العالمية» بصفتها الراعي البلاتيني، إلى جانب بنك أبوظبي التجاري و«ستيت ستريت» بصفتهما راعيين فضيين، أسهم برنامج التدريب الصيفي في إثراء التجربة التعليمية للمشاركين وتعزيز التعاون بين قطاعات الأعمال والمؤسسات التعليمية.

وقال أحمد بن ثالث، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للتجارة العالمية: «تساهم حلول وأدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة، وعلينا مواكبة هذه التحولات من خلال تبنِّي نهج يركّز على إعداد وتأهيل الكفاءات البشرية وتمكينهم من تحقيق أقصى استفادة من هذه التقنيات. ويسعدنا أن نتعاون مع أكاديمية أبوظبي العالمي للمساهمة في تزويد الجيل القادم بفرص قيّمة للتعامل مع التكنولوجيا الجديدة، واكتساب الخبرات العملية، والاستفادة من الرؤى الواقعية للقطاع، بما يمكّنهم من استغلال الفرص المستقبلية».

 

واستفاد المشاركون في البرنامج من تجربة تعليمية تطبيقية صُممت لربط المعارف الأكاديمية بالتطبيق العملي. وإلى جانب الجلسات التدريبية التفاعلية، شارك الطلبة في عروض توضيحية للتقنيات، وتحديات قائمة على التعاون بين الفرق، وعروض ختامية للمشاريع، حيث وظّفوا معارفهم في تطوير حلول مبتكرة تستجيب لفرص واقعية في مجالات التمويل والاستدامة والتحول الرقمي.

 

ومنذ إطلاقه في عام 2022، واصل برنامج التدريب الصيفي تطوّره وتوسيع نطاقه ومحتواه التعليمي، بما يواكب الاحتياجات المتغيرة لقوى العمل المستقبلية. وفي نُسخته الخامسة، يواصل البرنامج ترسيخ مكانته بوصفه إحدى المبادرات الرئيسية التي تربط التعليم بقطاعات الأعمال، وتمكّن الشباب من اكتساب الثقة والمعرفة والمهارات اللازمة، بما في ذلك التفكير النقدي، وحل المشكلات، والقدرة على التعلم، بما يؤهلهم للمساهمة في تشكيل مستقبل أبوظبي القائم على الابتكار وترسيخ منظومتها المزدهرة.



إقرأ المزيد