الإمارات اليوم - 8/26/2026 12:13:03 AM - GMT (+4 )
تواصل سوق العقارات السكنية فائقة الفخامة في دبي تسجيل أداء قوي خلال عام 2026، مدعومة بالطلب من أصحاب الثروات والمستثمرين الدوليين، وتنامي الإقبال على العقارات عالية الجودة، تزامناً مع تسجيل صفقات بارزة في البيع والإيجار، وعائدات استثمارية تتجاوز 6% في بعض المجمعات السكنية الراقية.
وأظهرت بيانات تقرير «بيوت» لسوق العقارات السكنية في دبي، للنصف الأول من عام 2026، استمرار قوة الطلب على العقارات فائقة الفخامة في عدد من أبرز المناطق السكنية في الإمارة، في ظل تغير ملحوظ في أولويات المشترين والمستأجرين الذين باتوا يركزون بصورة أكبر على جودة العقار والموقع والخصوصية ونمط الحياة، والقيمة الاستثمارية طويلة الأجل.
وأكد تقرير «بيوت» أن الصفقات التي شهدتها السوق، أخيراً، تعكس قوة النشاط ضمن الشريحة الأعلى قيمة، حيث سجلت منطقة «تلال الإمارات» صفقة إيجار سنوي لقصر بقيمة 17 مليون درهم عبر «درفن العقارية»، في واحدة من أعلى صفقات الإيجار السكني قيمة في دبي، بينما أبرمت «متروبوليتان بريميوم بروبرتيز» صفقة بيع عقار في مشروع «نخلة جبل علي» بقيمة 34 مليون درهم.
ووفقاً لأحدث بيانات السوق الصادرة عن «بيوت»، واصلت «نخلة جميرا» تصدر قائمة المجمعات السكنية الأكثر بحثاً عن شقق وفلل فائقة الفخامة، خلال النصف الأول من 2026، بينما استمرت وجهات أخرى، من بينها جزيرة «بلوواترز» و«تلال الإمارات» و«ديستركت ون»، وجزيرة «جميرا باي» و«البراري» في استقطاب اهتمام المشترين والمستأجرين.
وتشير بيانات «بيوت» إلى أن قرارات المتعاملين في القطاع العقاري فائق الفخامة لم تعد تعتمد على الموقع والسعر فقط، إذ أصبحت الخصوصية وجودة التصميم والهندسة المعمارية، والمساكن ذات العلامات التجارية العالمية، والوصول إلى الواجهات البحرية ومرافق الصحة والعافية وجودة المجتمعات السكنية، عوامل مؤثرة بصورة متزايدة في قرارات الشراء والاستئجار.
وإلى جانب الصفقات مرتفعة القيمة، يسلط تقرير «بيوت»، للنصف الأول من عام 2026، الضوء على استمرار قوة عدد من المجمعات السكنية الراقية من المنظور الاستثماري، إذ سجلت «البراري» عائدات استثمارية بلغت نحو 6.48% للشقق فائقة الفخامة، و6.37% للفلل فائقة الفخامة، تزامناً مع نمو ملحوظ في الأسعار، بما يعزز جاذبية هذه الفئة من العقارات أمام المستثمرين والمستخدمين النهائيين على حد سواء.
وتشير هذه المؤشرات إلى أن الطلب على العقارات فائقة الفخامة في دبي لا يرتبط باقتناء الأصول مرتفعة القيمة فقط، وإنما يمتد إلى البحث عن عقارات تجمع بين جودة السكن وإمكانات تحقيق العائد، والحفاظ على القيمة على المدى الطويل.
ويشهد قطاع الإيجارات فائقة الفخامة طلباً متنامياً، تزامناً مع استمرار دبي في استقطاب رواد الأعمال والمكاتب العائلية المتخصصة في إدارة الثروات والاستثمارات وكبار التنفيذيين والمستثمرين الدوليين.
وتشير تحليلات «بيوت» إلى أن شريحة من أصحاب الثروات والملاءة المالية العالية تتجه إلى استئجار العقارات فائقة الفخامة قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يفضل آخرون المرونة التي يوفرها الإيجار للحصول على منازل تتناسب مع احتياجاتهم المتغيرة وأنماط حياتهم، دون الالتزام طويل الأجل بالتملك.
وتكشف اتجاهات السوق كذلك عن ارتفاع مستوى الانتقائية لدى المشترين، مع تركيز أكبر على جودة العقار والموقع والمجمع السكني وتجربة المعيشة والقيمة المستقبلية، بدلاً من اعتبار السعر المرتفع في حد ذاته، معياراً لجاذبية الأصل العقاري.
ومع مواصلة دبي تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات العالمية لاستقطاب رؤوس الأموال وأصحاب الثروات، تشير بيانات النصف الأول من عام 2026 إلى استمرار قوة الطلب ضمن الشريحة الأعلى من السوق السكنية، مدعوماً بثقة المستثمرين وتنوع قاعدة المشترين وتطور احتياجات أصحاب الثروات، بما يعزز مكانة الإمارة ضمن أبرز أسواق العقارات فائقة الفخامة عالمياً.
وقالت نائب الرئيس لمبيعات العقارات في «بيوت»، فيبا أحمد، إن «سوق العقارات فائقة الفخامة في دبي شهدت تحولاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، تزامناً مع تغير أولويات المشترين والمستأجرين من أصحاب الثروات».
وأضافت: «لطالما استقطبت العقارات الاستثنائية اهتمام المشترين من مختلف أنحاء العالم، وأصبح العملاء اليوم أكثر انتقائية في قراراتهم، مع اهتمام متزايد بجودة الأصل العقاري وتجربة السكن التي يوفرها إلى جانب موقعه ومواصفاته».
. عائدات استثمارية تتجاوز 6%، وصفقات بارزة بـ17 مليون درهم للإيجار، و34 مليوناً للبيع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


