جريدة الإتحاد - 8/26/2026 1:56:18 AM - GMT (+4 )
بيروت (الاتحاد)
قالت المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، كانديس آرديل، إن جنوب لبنان لا يزال يشهد تدميراً واسع النطاق للبنية التحتية المدنية، معربة عن قلقها من أن ما يجري في بعض المناطق يبدو ممنهجاً، في الوقت الذي تواصل فيه القوات الإسرائيلية عمليات القصف والهدم في عدد من القرى.
وأضافت آرديل، في تصريحات لموقع «أخبار الأمم المتحدة»، أمس، أن القوات الإسرائيلية دمرت منازل ومدارس ومستشفيات وطرقاً وشبكات للكهرباء والمياه في أنحاء جنوب لبنان، وأن أحياءً بأكملها «أزيلت من على وجه الأرض».
وأعربت المتحدثة باسم «اليونيفيل» عن القلق مما يحدث في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن التدمير هناك يبدو ممنهجاً في بعض الحالات. وأكدت آرديل أنه لا يمكن بناء استقرار طويل الأمد على الأنقاض، وإنما على وجود مجتمعات قوية يعود إليها المدنيون. وشنت إسرائيل أمس غارة على مجرى نهر الليطاني أسفل بلدة دير ميماس في جنوب لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن القوات الإسرائيلية قصفت بالمدفعية بلدة مركبا في منطقة مرجعيون، بالتزامن مع تحرك آلياتها في البلدة، مضيفة أن القوات نفذت تفجيراً كبيراً في بلدة زوطر الشرقية تردد صداه بشكل قوي في معظم البلدات الجنوبية.
وأضافت أنه سجل بعد منتصف ليل الاثنين توغل قوة إسرائيلية مع آلياتها باتجاه تلة الصوان في بلدة ميفدون وتمركزت في أحد المنازل بالمنطقة.
وأقامت القوات الإسرائيلية الموجودة في كفركلا وتل نحاس ساتراً ترابياً عند مثلث دير ميماس - برج الملوك - كفركلا على بعد حوالي 150 متراً من المنازل المأهولة في البلدة برج الملوك.
كما أقامت ساتراً ترابياً آخر عند مثلث دير ميماس - برج الملوك - هورا باتجاه منطقة هورا.
يذكر أن القوات الإسرائيلية تواصل عمليات تفجير المنازل وإحراق الأراضي في عدد من مناطق وجودها في الجنوب اللبناني.
وتأتي الهجمات في الوقت الذي يستعد فيه لبنان وإسرائيل لجولة مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، بعد جولات سابقة استضافتها إيطاليا، تناولت تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي توصل إليه الجانبان في واشنطن، إلى جانب ترتيبات الوضع الأمني في جنوب لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية.
خروقات إسرائيلية
ويعمل لبنان والولايات المتحدة على إعادة اتفاق وقف إطلاق النار إلى مساره قبل الجولة الثامنة المرتقبة في روما، وسط خروقات إسرائيلية وضغوط أميركية للدفع نحو مرحلة ثانية من الاتفاق، فيما يتمسك الرئيس اللبناني، جوزاف عون، بضرورة تطبيق بنوده كاملة، ويدعو إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بها.
وتعمل «اليونيفيل» في جنوب لبنان بموجب القرار 1701، وتشمل مهامها مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني والمساعدة في حماية المدنيين. وكان مجلس الأمن الدولي مدّد ولاية القوة للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، على أن تبدأ بعد ذلك عملية انسحاب تدريجي وآمن تستمر خلال عام 2027.
إقرأ المزيد


