سيلين ديون تعود للغناء بعد سنوات من الغياب إثر مرض نادر
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أحيت النجمة الكندية سيلين ديون، في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، مساء السبت، باكورة حفلاتها الست عشرة في فرنسا، أمام جمهور من مختلف أنحاء العالم يشهد عودة المغنية إلى المسرح بعد غياب أكثر من ستة أعوام بسبب مرض عصبي نادر.
وغادرت ديون الفندق الباريسي الذي تقيم فيه قرابة الساعة 13,45 وسط هتافات مئات المعجبين، قبل أن تتوجه في موكب إلى قاعة "بلينيتود أرينا" في نانتير غرب باريس.
وبدأت الحفلة في الثامنة مساء.
ومنذ وصول ديون إلى باريس في 28 أغسطس الفائت، أحيطت تمارينها في أكبر قاعة مغطاة في أوروبا بكتمان شديد، واكتفت بالإفصاح عن مؤشر يتيم في شأن برنامج حفلتها، بقولها أمام الفندق الذي تقيم فيه "انتعلوا أحذية مريحة!".
وتُواجه النجمة، البالغة 58 عاما والمتحدرة من مقاطعة كيبيك الكندية، تحديا كبيرا جديدا، بعد أن تمكنت عام 2016 من تجاوُز ذلك الذي شكّله وفاة وكيل أعمالها ووالد أبنائها الثلاثة رينيه أنجليل.
فبعدما أدت جائحة كوفيد إلى إلغاء جولة حفلات لها، لم تتسنَ لها معاودة نشاطها على المسارح بسبب تشخيص إصابتها بـ"متلازمة الشخص المتيبّس"، وهي مرض عصبي غير قابل للشفاء يؤثر سلبا على حياتها منذ نحو 20 عاما، لكنه لم يُكتشَف لديها إلا في 2022.
وما كان من النجمة، التي بيع من ألبوماتها أكثر من 260 مليونا، إلاّ أن غابت عن الساحة الفنية بعد إعلانها عن وضعها الصحي، متفرغة لتلقي العلاج بعد تعرّضها لنوبة شلل جديدة حادة.
وفاجأت العالم بإطلالتها بعد عامين على برج إيفل حيث أدّت أغنية للمغنية الفرنسية الراحلة الشهيرة إديت بياف خلال مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس.
وفي الربيع الفائت، أعلنت أنها ستُحيي 16 حفلة حتى منتصف أكتوبر المقبل، وعشرا في مايو 2027، ما أثار حماسة كبيرة لدى جمهورها.
وقالت كلوي ريدكويست التي حضرت من لندن، الجمعة أمام القاعة التي تقام فيها الحفلة "لم نكن نظن أنها ستعود يوما ما".
أما صديقتها كايتي، فتوقعت أن تكون الإطلالة على المسرح "لحظة مؤثرة جدا" للنجمة.
ولم تتردد كلوي وكايتي الثلاثينيتان في شراء تذكرتيهما بنحو 1700 يورو وفي دفع تكاليف السفر والأقامة في الفندق، لحضور الحفلة.
ومثلهما، تقاطَرَ المعجبون بسيلين ديون من كل حدب وصوب، بمن فيهم أعضاء أكبر ناد عالمي لمحبيها "ريد هيدز" (المعتمرون قبعات حمراء).
ومن هؤلاء ميلاني (40 عاما) التي لم تشأ ذكر اسمها الكامل، وهي ستحضر ستّا من حفلات ديون، في حين قَطَعَ تاماتيا، الذي لم يرغب هو الآخر في الإفصاح عن كنيته، نحو 22 ألف كيلومتر من تاهيتي ليرى مجددا فنانة يشبّهها بـ"طائر الفينيق".
يبلغ الجمهور، في الحفلة الأولى في نانتير، نحو 30 ألف شخص. 



إقرأ المزيد