جريدة الإتحاد - 10/22/2026 4:07:24 PM - GMT (+4 )

أبوظبي (الاتحاد)
احتفى الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة السوربون أبوظبي بتخريج الدفعة السابعة عشرة من منتسبي برنامج الشهادة المهنية في إدارة الوثائق والأرشيف، وذلك في قاعة الشيخ محمد بن زايد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين لتأهيل الكفاءات المتخصصة، وتعزيز الممارسات المهنية في إدارة الوثائق وحفظها، وفق التشريعات المعمول بها وأفضل المعايير الحديثة.
وأكد الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمته خلال الحفل، أن الشهادة المهنية رسّخت مكانتها برنامجاً تخصصياً يسهم في بناء القدرات الوطنية، وربط المعرفة العلمية بالتطبيق العملي، ومواكبة التطورات المتسارعة في علوم الأرشفة وإدارة الوثائق.
وأشار إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات الأرشيفية، بما يعزّز كفاءة إدارة الوثائق وحفظها وإتاحتها، مع ضمان أصالتها وسلامتها وموثوقيتها، مؤكداً أن الوثائق تُمثّل ذاكرة الوطن وشاهداً على تاريخه وإنجازاته ومصدراً موثوقاً لحفظ حقوقه وصون إرثه للأجيال القادمة.
وشدّد آل علي على أهمية التزام الخريجين بالتشريعات المنظمة للعمل الأرشيفي، وفي مقدمتها القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية وتعديلاته ولائحته التنفيذية، والإسهام في ترسيخ الوعي المؤسسي بقيمة الوثائق، وتطوير أساليب إدارتها وحمايتها واستدامتها.
ومن جانبها، أكدت البروفيسورة ناتالي براس، مدير جامعة السوربون أبوظبي، أهمية الشراكة الممتدة بين جامعة السوربون أبوظبي والأرشيف والمكتبة الوطنية، مشيرة إلى أن البرنامج يسهم في توحيد الممارسات المهنية وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسسات الحكومية والأرشيفية في الدولة.
تنوع الجهات
أوضحت البروفيسورة ناتالي براس أن الدفعة الجديدة تضم 15 خريجاً من 10 مؤسسات اتحادية ومحلية، بما يعكس تنوع الجهات المستفيدة من البرنامج وأهمية إدارة الوثائق في دعم كفاءة العمل الحكومي وجودة القرارات، لافتة إلى أن موثوقية السجلات وسلامتها تكتسبان أهمية متزايدة في العصر الرقمي، لا سيّما مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي.
أخبار ذات صلة
إقرأ المزيد


