جريدة الإتحاد - 10/31/2026 4:06:06 PM - GMT (+4 )
أبوظبي (الاتحاد)
تقدِّم الحمّامات التاريخية في إسطنبول لزوّارها أكثر من مجرد تجربة استحمام تقليدية، فهي معالم معمارية وشواهد حيّة على الحياة الاجتماعية وثقافة الضيافة في المدينة. ويسلِّط الدليل السياحي العريق الضوء على 5 حمّامات عثمانية، لكل منها قصتها وأجواؤها وتجربتها الخاصة.على مدى قرون، شكّلت الحمّامات فضاءات للاسترخاء واللقاء والاحتفال. ولا يزال بالإمكان اليوم خوض الطقوس التقليدية التي تبدأ بالتدفئة، ثم التقشير بالقفّاز الخشن المعروف باسم «الكيسه»، يليهما الغسل برغوة الصابون تحت القباب وفي ضوء النهار المتسلِّل عبر النوافذ. ويركِّز الدليل على ما يميِّز كل حمّام، من فخامة تصميمه التاريخي، إلى أساليب الاستحمام المشترَكة والضيافة التي تلي الطقوس.
أخبار ذات صلة
1 - حمّام كيليتش علي باشا شيِّد هذا الحمّام في القرن السادس عشر على يد المعماري معمار سنان، لبحّارة منطقة توبخانه، وتشكِّل عمارته محوراً أساسياً لتجربة زيارته. ويمكن للضيوف إضافة جلسة تدليك بالزيوت، ثم الاسترخاء وتناول الشاي والليموناضة والوجبات الخفيفة. كما تتوفَّر جلسات للاحتفال بالعرائس والعرسان. ويستقبل الحمّام النساء والرجال في أوقات منفصلة. 2 - حمّام تشمبرليتاش اكتمل بناء حمّام تشمبرليتاش عام 1584، بتكليف من السلطانة نوربانو، دعماً لمجمَّعها الخيري في أوسكودار. ويضمّ قسمَين متجاورَين للنساء والرجال، وأحواضاً رخامية، ومنصّة رخامية مركزية متعدِّدة الأضلاع في قاعته الساخنة، ما يجعله محطة مميزة ضمن جولة في المدينة القديمة. ويمكن للزوّار اختيار الحمّام التقليدي أو إضافة علاجات أخرى، كما يستضيف المكان احتفالات حمّام العروس. 3 - حمّام جاغال أوغلو افتُتح حمّام جاغال أوغلو عام 1741، وشيِّد لتوفير دخل لمكتبة ضمن مجمَّع مسجد آيا صوفيا. وتضفي قاعاته المقبّبة وتفاصيله الرخامية أجواءً أنيقة، فيما تشمل بعض العلاجات تدليكاً للقدمَين وضيافة تركية تضمّ الشاي والشراب التقليدي المحضَّر في المكان والراحة التركية والمقبّلات. ويضمّ الحمّام أيضاً استراحة «لوكانتا 1741». 4 - حمّام السليمانية يقع هذا الحمّام، الذي صمَّمه معمار سنان، بجوار مجمَّع مسجد السليمانية، ويقدِّم خياراً مميزاً للأزواج والعائلات الراغبين في خوض الطقوس معاً. وتُشارك مساحة الاستحمام مع ضيوف آخرين، فيما يقدِّم العلاجات عاملون من الرجال. 5 - حمّام غديك باشا يعود تاريخ حمّام غديك باشا إلى عام 1475، ويوفِّر علاجات بإشراف العاملين، إلى جانب خيار الاستحمام الذاتي بعد شرح توضيحي قصير. ويستخدم النساء والرجال أقساماً منفصلة. ويمكن للضيوف طلب حجرة «خلوة» محجوبة بستارة لمزيد من الخصوصية، ثم الاستمتاع بالقهوة التركية والشاي والشراب التقليدي والحلويات والمكسرات والفواكه بعد الاستحمام.
إقرأ المزيد




