جريدة الإتحاد - 2/18/2026 11:39:57 AM - GMT (+4 )
رفع مركز جامع الشيخ زايد الكبير جاهزيته لاستقبال ضيوفه خلال شهر رمضان المبارك في إطار مشروع رمضاني وطني شامل.
وعقد المركز لقاءً تنسيقياً مع الشركاء الاستراتيجيين لمشروع رمضان المبارك، بحضور الدكتور يوسف العبيدلي، المدير العام لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، جرى خلاله تأكيد أهمية تكامل جهود الجهات المعنية، وتعزيز التعاون المشترك بينها لنجاح المشروع. وثمن سعادته جهود الشركاء خلال الأعوام الماضية، ودور كل جهة في خدمة المجتمع ونجاح المشروع.
واستعد جامع الشيخ زايد الكبير، لإحياء شعائر الشهر (التراويح والتهجد) خلف أئمة الجامع أدريس أبكر، ويحيى عيشان، وعلاء المزجاجي، وعبدالله البلوشي، وعبدالباسط عبدالصمد، مع استضافة القارئ رعد الكردي، مع التنسيق مع تلفزيون أبوظبي لنقل الشعائر يومياً عبر البث المباشر.
ويواصل المركز خلال شهر رمضان المبارك تنفيذ برامجه ومبادراته الهادفة إلى إبراز رسالة الجامع وقيمه الإنسانية، وإثراء المحتوى الرمضاني وتسليط الضوء على مضامين الشهر الفضيل. وأعد المركز حزمة من البرامج الداعمة لدوره ورسالته، من أبرزها مواصلة برنامجه السنوي «جسور»؛ الذي يقدم لقاءات رمضانية تعزز جسور التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات. ويطلق المركز الموسم الثاني من مسابقة التصوير الضوئي «ضي» حول محور «رمضان في رحاب الجامع»، في امتداد فني لجائزة «فضاءات من نور للتصوير الضوئي». وتتكامل هذه المبادرات مع برامج أخرى تعزز حضور الجامع ودوره الثقافي والإنساني، على أن يعلن المركز عن تفاصيلها لاحقاً.
واستعد المركز لمشروع «ضيوفنا الصائمون»، الذي يقام في الجامع سنوياً، عن روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، برعاية مؤسسة إرث زايد الإنساني، وبالتعاون مع شريكه الاستراتيجي «فندق إرث-أبوظبي»، لتقديم وجبات الإفطار يومياً في رحاب الجامع، إضافة إلى تزويد المناطق الاقتصادية المتخصصة «زونزكورب»، بالمواد الغذائية المتكاملة أسبوعياً، لإعداد وجبات الإفطار يومياً للمستفيدين من مختلف الثقافات.
وشكّل المركز لجانا متخصصة، وفرق عمل ضمت ما يزيد عن 580 متطوعاً، بين موظفي المركز والمتطوعين الذين جرى ترشيحهم بعناية وفق معايير الخبرة والكفاءة العالية، إضافة إلى رجال الشرطة والمسعفين ورجال الدفاع المدني، وموظفي الدعم. وتعمل هذه الفرق المتكاملة، من الشروق إلى الشروق، لتجسيد أبرز قيم المركز «نتطوع شكراً لعطاء الوطن».
وحرصاً على انسيابية دخول الأعداد المتزايدة من ضيوف الجامع خلال الشهر الفضيل وضمان سلامتهم، يفتح الجامع بواباته ومداخله من جميع الجهات أمام ضيوفه. ويوفر أكثر من 8.000 موقف للمصلين، من بينها 1.500 موقف مخصص للنساء، وأكثر من 60 موقفاً لسيارات أصحاب الهمم، إضافة إلى أكثر من 1.800 موقف إضافي على شارع «الجامع الكبير» المحاذي للجامع.
ولتنظيم تدفق السيارات والمشاة أثناء الدخول إلى الجامع والخروج منه، تتعاون فرق المركز مع فرق «مواقف» التابعة لمركز النقل المتكامل (أبوظبي للتنقل)، والتعاون مع مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، لضمان انسيابية حركة المرور في الشوارع المحاذية والمواقف الداخلية للجامع.
ويتيح الجامع لضيوفه، فرصة مشاهدة «مدفع الإفطار»، مباشرة في الجامع أو عبر البث اليومي المباشر على شبكة أبوظبي للإعلام، بالتعاون مع قيادة الوحدات المساندة في وزارة الدفاع، لإطلاق المدفع من الجامع إعلاناً عن غرة شهر رمضان، مع مواصلة إطلاقه على امتداد الشهر إيذانا بموعد الإفطار.
واستعد المركز لمواصلة دوره كونه وجهة ثقافية عالمية، من خلال حزمة من التجارب والمبادرات منها «السوق الرمضاني» الذي يضم 22 كشكاً موزعاً في الساحة الخارجية للجامع على جهتيه الشمالية والجنوبية، واستعد المركز لتقديم الخدمات والتجارب الثقافية لضيوف الجامع في قبة السلام وسوق الجامع الذي يضم تشكيلة متنوعة من المتاجر والمطاعم، والأكشاك الخارجية عند قبة السوق. واستعد لتهيئة قاعاته وأروقته فور انقضاء الشعائر؛ لمواصلة استقبال الزوار، وتقديم ، جولات سُرى وجولات (الدليل) الثقافية، وفق المواعيد الخاصة بشهر رمضان، ووفر المركز خدمة النقل بالسيارات الكهربائية بعد الصلوات، من قاعات الجامع وأروقته إلى قبة السلام وسوق الجامع.
وهيّأ المركز جميع مرافق الجامع لضمان راحة ضيوفه خلال الشهر الفضيل؛ إذ وفر أكثر من 70 سيارة كهربائية لتسهيل تنقلهم بين المواقف والقاعات، واستكمل أعمال التنظيف والصيانة لمرافق الجامع. وجهز الصحن والأروقة بأكثر من 1,480 سجادة لاستيعاب المصلين، ووفر أكثر من 160 حاجزاً لتعزيز الخصوصية في مصليات النساء، إلى جانب 3,515 مقعداً مريحاً، وأكثر من 50 كرسياً متحركاً لخدمة كبار المواطنين وأصحاب الهمم. وسهّل المركز توزيع عبوات المياه في أنحاء الجامع عبر «الروبوت» المخصّص لهذا الغرض، واستقبال ضيوفه يوميا بحفاوة الضيافة الإماراتية من خلال تبخير القاعات بأجود أنواع العود. وضاعف عدد العاملين في غرفة البدالة لتلبية المكالمات والاستفسارات، ونشر نقاط استعلامات متحركة في أرجاء الجامع، وخصّص للأطفال أساور لضمان سلامتهم. واستعدّ المركز للتعامل مع أي حالات صحية طارئة عبر توفير سيارات إسعاف مجهزة، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للدفاع المدني.
وينشر المركز عبر منصاته للتواصل الاجتماعي (@szgmc_ae)، مستجدات برامجه وخدماته ومبادراته طوال الشهر ويشمل ذلك جداول الأئمة والأدعية اليومية، إضافة إلى سلاسله الدينية والثقافية، ما يستقطب اهتمام الجمهور المحلي والعالمي على السواء.
إقرأ المزيد


