جريدة الإتحاد - 2/19/2026 2:09:22 AM - GMT (+4 )
تامر عبد الحميد (أبوظبي)
أعربت الممثلة القديرة سميرة أحمد عن سعادتها بعودتها إلى شبكة قنوات «أبوظبي للإعلام»، من خلال مسلسل «لحظات مسروقة»، الذي يُعرض ضمن السباق الدرامي الرمضاني على شاشة «قناة الإمارات»، مؤكدة أن العمل يشكِّل نقلة نوعية في مسار الدراما المحلية، وتجربة فنية مميزة بكل تفاصيلها.
منظور إنساني
وأشادت سميرة أحمد، بنص العمل الذي كتبته أنفال الدويسان، معتبرة أنه من أبرز عناصر تميّز المسلسل، كونه يتناول قضايا الأسرة والعلاقات الإنسانية بعمق وصدق، لا سيما أنه يُعرض تزامناً مع «عام الأسرة»، ويسلط الضوء على لحظات مسروقة من حياتنا اليومية، من منظور إنساني يلامس وجدان المشاهد العربي.
عناصر نجاح
وأكدت أن «لحظات مسروقة» مكتمل عناصر النجاح على مختلف المستويات، مشيرة إلى تجربتها الأولى مع المخرج أحمد البنداري، وقالت: «تشرفت بالعمل مع مخرج متميّز يمتلك رؤية فنية واضحة، وأضاف إلى العمل الكثير من المشاهد والمعطيات، التي عزّزت من قوة السرد الدرامي».
أما على صعيد الإنتاج، فقد عبّرت سميرة عن تقديرها للمنتج والممثل أحمد الجسمي، واصفة إياه بـ«المحارب»، لما يبذله من جهد متواصل في تقديم أعمال درامية ترتقي بالمستوى الفني والثقافي والفكري، بالرغم من التحديات. وذكرت أن «لحظات مسروقة» يُعد من الأعمال الضخمة التي تجمع نخبة من نجوم الإمارات والكويت والبحرين، الذين عملوا بروح الفريق الواحد، وبشغف عالٍ لإخراج هذا العمل إلى النور.
أول تعاون
تطرقت سميرة أيضاً إلى تعاونها الأول مع الكاتبة أنفال الدويسان، قائلة: «تشرّفت بالعمل معها للمرة الأولى، وأبدعت في تقديم نصٍّ اجتماعي عميق، يطرح قضايا حياتية معاصرة من منظور إنساني بحت، موجَّه إلى الأسر في أنحاء الوطن العربي، في ظل المتغيرات المتسارعة التي نعيشها». وأضافت: «يتميّز العمل بحبكة جديدة وتجربة مختلفة، منحت كل ممثل مساحة للتفاعل مع شخصيته وأدائها بصدق»، معربة عن أملها بأن ينجح الفريق في إيصال رؤية الكاتبة، وتصوُّر المخرج، وطموحات الفنانين المشاركين في العمل.
تطوّر ملحوظ
وفي حديثها عن واقع الدراما المحلية، اعتبرت أن الدراما الإماراتية تشهد تطوّراً ملحوظاً من حيث تنوّع المحتوى والاختلاف في القصص والطرح الهادف، ما أسهم في تحقيق انتشار أوسع لصنّاعها خلال السنوات الأخيرة. وأشارت إلى أن هناك العديد من الأعمال التي تركت بصمة واضحة في المشهد الدرامي الخليجي والعربي في الآونة الأخيرة، وحقّقت صدىً واسعاً خلال مواسم رمضان الماضية على شاشات «تلفزيون أبوظبي»، أبرزها مسلسل «البوم». وشدّدت سميرة أحمد، على أهمية الاستمرار في إنتاج أعمال قوية ومختلفة، والتركيز على اختيار النصوص الجديدة والخارجة عن المألوف، بما يسهم في إثراء المشهد الدرامي المحلي والخليجي والعربي.
دور كبير
أشادت سميرة أحمد، بالدور الكبير الذي تقوم به «أبوظبي للإعلام» في دعم الدراما المحلية، مؤكدة أن الدعم أسهم في إحداث نقلة نوعية بالإنتاجات الدرامية الضخمة، التي عُرضت على شاشتها خلال السنوات الماضية. وأشارت إلى أن شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي تتميّز بتنوّع إنتاجاتها السنوية، على مستوى الدراما الإماراتية والخليجية والعربية.
إقرأ المزيد



