الإمارات اليوم - 3/11/2026 2:41:59 AM - GMT (+4 )
تعمل منصة "يوتيوب" على توسيع أداة لاكتشاف انتحال الشخصيات لتشمل مجموعة مختارة من المسؤولين الحكوميين، والمرشحين السياسيين، والصحافيين.
وتعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة على تفاقم مشكلة التزييف العميق (Deepfakes)، مما يسهل إنشاء مقاطع فيديو مقنعة لأشخاص حقيقيين، بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وصرحت نائبة رئيس الشؤون الحكومية والسياسة العامة في "يوتيوب" ليزلي ميلر، في مكالمة مع الصحافيين: "يتمحور هذا التوسع حقاً حول حماية نزاهة الحوار العام. نحن ندرك أن مخاطر انتحال الشخصية باستخدام الذكاء الاصطناعي تكون مرتفعة بشكل خاص بالنسبة للعاملين في الفضاء المدني".
كيف تعمل الأداة
تقوم تقنية اكتشاف الملامح الخاصة بيوتيوب بمسح مقاطع الفيديو المحملة على المنصة بحثاً عن المحتوى الذي يبدو أنه يستخدم ملامح شخص ما، وتحديداً وجهه.
إذا تم اكتشاف تطابق، يمكن للأفراد مراجعة الفيديو الذي تم الإبلاغ عنه وطلب إزالته من خلال عملية شكاوى الخصوصية الخاصة بيوتيوب.
الطلبات لا تضمن بالضرورة إزالة الفيديو، حيث تسمح يوتيوب بالمحتوى الساخر والمحاكاة التهكمية.
ورفضت يوتيوب الإفصاح عن هوية الأشخاص الذين لديهم حق الوصول في هذا البرنامج التجريبي، بما في ذلك عند سؤالها تحديداً عن الرئيس ترامب. يجب على المشاركين إثبات هويتهم عن طريق إرسال بطاقة هوية حكومية ومقطع فيديو شخصي (سيلفي).
الصورة الأكبر
وتعمل شركات التكنولوجيا على إنشاء المزيد من الضمانات ضد الذكاء الاصطناعي وانتحال الشخصيات.
قال الرئيس التنفيذي ليوتيوب نيل موهان، إن إحدى أهم أولوياته لعام 2026 هي شفافية الذكاء الاصطناعي وتوفير سبل الحماية، بما في ذلك تصنيف محتوى الذكاء الاصطناعي وإزالة الوسائط الاصطناعية الضارة.
وبدأت يوتيوب في تطوير أداة اكتشاف الملامح في عام 2024 بالتعاون مع وكالة الفنانين المبدعين (CAA) واختبرتها مع كبار صناع المحتوى، بمن فيهم "مستر بيست" (MrBeast) و"ماركيز براونلي" (Marques Brownlee). وقد وسعت نطاق الوصول إليها لجميع صناع المحتوى العام الماضي.
وقالت يوتيوب إن صناع المحتوى الذين استخدموا الأداة خلال العام الماضي أبلغوا عن عدد قليل نسبياً من مقاطع الفيديو لإزالتها.
وقال نائب رئيس منتجات صناع المحتوى في يوتيوب أمجد حنيف: "اتضح أن معظم هذه المقاطع حميدة إلى حد ما أو تمثل إضافة إيجابية لأعمالهم بشكل عام".
تخطط يوتيوب لتوسيع نطاق الوصول للأداة ليشمل أي مسؤول حكومي أو مرشح سياسي أو صحافي.
تركز أداة اكتشاف الملامح على ملامح الوجه في الوقت الحالي. لكن حنيف قال إن الشركة تستكشف أيضاً إمكانية اكتشاف الاستنساخ الصوتي.
وتدرس يوتيوب أيضاً السماح للأشخاص بتحقيق الدخل من ملامحهم في المحتوى المكتشف، كما هو الحال في نظام (Content ID) الخاص بها.
أيدت يوتيوب مشروع قانون فيدرالي يُدعى (NO FAKES Act)، والذي يُلزم المنصات بالتصرف بسرعة عند تلقي طلبات إزالة لملامح تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


