المتحدث باسم «الأونروا» لـ «الاتحاد»: غزة بحاجة عاجلة إلى أطقم طبية متخصصة
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

شعبان بلال (رفح)

حذر المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، عدنان أبو حسنة، من خطورة تدهور أوضاع المنظومة الصحية في غزة، مؤكداً أن غالبية المستشفيات والمراكز الصحية تعمل في ظروف استثنائية تفوق قدرتها الاستيعابية، في ظل استمرار تدفق أعداد كبيرة من المرضى والمصابين، مقابل نقص حاد في الإمكانات البشرية والطبية.
 وأوضح  أبو حسنة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن المستشفيات المتبقية في غزة باتت تعمل فوق طاقتها، وسط بيئة تفتقر إلى الحد الأدنى من التجهيزات الأساسية اللازمة لتقديم الرعاية الصحية الآمنة، مؤكداً أن القطاع بحاجة عاجلة إلى أطقم طبية متخصصة من مختلف المجالات لدعم الكوادر المحلية التي تعمل منذ أشهر تحت ضغط هائل.
 وشدد على ضرورة إنشاء مستشفيات ميدانية في مختلف مناطق القطاع لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى وتخفيف الضغط عن المرافق الصحية القائمة، مضيفاً أن غياب هذه التعزيزات سيؤدي إلى مزيد من التدهور في مستوى الخدمات الصحية، خاصة في ظل اتساع رقعة الاحتياجات.
 وأشار المسؤول الأممي إلى أن هناك نقصاً كبيراً في الأدوية الأساسية والمعدات الطبية، بما في ذلك المستلزمات الجراحية وأجهزة العناية المركزة وأدوات التشخيص، مما يحد من قدرة الطواقم الطبية على إجراء العمليات والتدخلات المنقذة للحياة.
 وأضاف أن هذا النقص لا يهدد فقط المرضى الجدد، بل أيضاً آلاف المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة طبية مستمرة، خصوصاً أصحاب الأمراض المزمنة والحالات الحرجة، موضحاً أن استمرار إغلاق المنافذ أو تعقيد إجراءات الإجلاء الطبي يضع حياة عشرات المرضى أمام خطر مباشر، مؤكداً أن إنقاذهم يتطلب آلية سريعة ومنتظمة للإخلاء الطبي بإشراف دولي، وضمانات إنسانية واضحة.
وأكد أبو حسنة أن الوضع الصحي في غزة يتطلب استجابة دولية عاجلة وشاملة، تشمل إدخال الإمدادات الطبية، وتعزيز الكوادر، وفتح مسارات آمنة للإجلاء، قبل أن تتفاقم الكارثة الإنسانية بشكل أكبر.



إقرأ المزيد