الإمارات اليوم - 3/30/2026 4:08:03 AM - GMT (+4 )
يُعد القلق شعوراً طبيعياً فهو يُنبهنا إلى الخطر، غير أنه لدى البعض يُطلق الجهاز العصبي إنذاراً متكرراً حتى في غياب أي تهديد حقيقي في ما يعرف باضطراب القلق.
وقال اختصاصي الطب النفسي الجسدي والعلاج النفسي الألماني، الدكتور شتيفن هيفنر، إن الأشخاص المصابين باضطراب القلق العام يعانون قلقاً دائماً تقريباً، ويُساورهم القلق بشأن أمور كثيرة.
وتتمثل الأعراض الشائعة في المخاوف المستمرة والمبالغ فيها، والتي يصعب السيطرة عليها، والتي غالباً ما تكون غير متناسبة مع الخطر الفعلي.
وبشكل عام، يحاول العديد من المصابين تجنب المواقف المُثيرة للقلق، فيلغون مواعيدهم أو يغيرون مساراتهم أو يتجنبون أماكن معينة تماماً، وبالتالي يتقلص نطاق حركتهم بشكل كبير، وفي الحالات القصوى ينعزل المصابون تماماً، كما يعاني المرضى أعراضاً جسدية، إذ تشمل الأعراض ضيق التنفس وسرعة ضربات القلب والدوار والتعرق والارتعاش، إضافة إلى اضطرابات النوم.
من جانبها، قالت مؤسسة «المعرفة الصحية» الألمانية إن تشخيص اضطراب القلق يعتمد على شدته ومدته وتأثيراته في الحياة اليومية، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب في حالة استمرار الأعراض في معظم الأيام لمدة ستة أشهر على الأقل، مع صعوبة السيطرة عليها وتقييدها للحياة اليومية إلى حد كبير، وأوضحت أنه يمكن مواجهة اضطراب القلق من خلال ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء. ويمكن أيضاً اللجوء إلى العلاج النفسي، خصوصاً العلاج السلوكي المعرفي، وكذلك العلاج بالتعرض؛ حيث يُعرّض المرضى أنفسهم بوعي وتدريجياً لمواقف تُثير القلق بغرض التغلب عليه.
الدكتور شتيفن هيفنر:
• المصابون باضطراب القلق العام يعانون مخاوف مبالغاً فيها، قد لا تتناسب مع الخطر الفعلي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


