جريدة الإتحاد - 4/4/2026 12:50:36 AM - GMT (+4 )
ناقش الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، سبل توسيع التعاون، وتعزيز التنسيق الاستراتيجي بشأن القضايا الدولية.
وتطرق لي، إلى المخاوف المتزايدة بشأن حالة عدم اليقين في سلاسل إمداد الطاقة العالمية، مع إغلاق مضيق هرمز الحيوي لنقل النفط فعليا لأسابيع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات ذات الصلة في جميع أنحاء العالم، وفقا لوكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.
وقال لي، في كلمته الافتتاحية "إن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط تهز النظام الدولي، وتمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي وقطاع الطاقة"، مضيفا "نأمل أن نتمكن من خلال محادثات اليوم من توحيد حكمتنا واستكشاف تدابير مشتركة للاستجابة للأزمة، بما يسهم في استعادة السلام في الشرق الأوسط بسرعة وتعافي سلاسل إمدادات الطاقة العالمية".
وأشار لي إلى أن سول وباريس وسعتا نطاق تعاونهما ليشمل قطاعات واسعة، بما في ذلك الصناعات الاستراتيجية المستقبلية، مثل الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الكم، والفضاء، والطاقة النووية، والدفاع، وأعرب عن أمله في تعزيز التنسيق على الساحة الدولية.
وقال "بصفتنا عضوين مسؤولين في المجتمع الدولي، يعمل البلدان معا أيضا للاستجابة للتغيرات المتسارعة في المشهد العالمي".
كما أعرب عن أمله في الحفاظ على تنسيق وثيق مع فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، بشأن الجهود المبذولة لتعزيز السلام في شبه الجزيرة الكورية.
من جانبه، عبر ماكرون عن أمله في توسيع التعاون في مجالاتٍ واسعة، تشمل الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الكم، وأشباه الموصلات، والفضاء، والثقافة، في إطار الشراكة المُطوّرة.
وقال إن سول وباريس يمكنهما تعزيز التعاون الأمني والعمل معًا للمساهمة في استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
وخلال مؤتمر صحفي متلفز مشترك، أكد ماكرون ونظيره لي على ضرورة التعاون بين فرنسا وكوريا الجنوبية للمساعدة في إعادة فتح المضيق.
إقرأ المزيد


