الإمارات اليوم - 4/7/2026 4:05:53 AM - GMT (+4 )
في خطوة تعكس عمق الصداقة والعلاقات الراسخة بين دولة الإمارات واليابان، أهدى جناح الإمارات في «إكسبو 2025 أوساكا»، مظلته الخشبية، وتركيبها في أحد مُتنزهات الأطفال بمحافظة توتوري اليابانية، لتواصل دورها مساحةً للتلاقي المجتمعي، تجمع تحت ظلالها الأطفال والزوّار.
ومثّلت المظلة جزءاً بارزاً من مدخل جناح دولة الإمارات خلال مشاركته في معرض «إكسبو 2025 أوساكا»، حيث وفّرت مساحة مظلّلة رحّبت بملايين الزوّار، ويُمثّل نقلها إلى المتنزه الترفيهي - المخصص للأطفال «كودومو نو كوني» في محافظة توتوري - امتداداً لدورها المجتمعي ضمن بيئة جديدة نابضة بالحياة.
وقال سفير دولة الإمارات لدى اليابان والمفوّض العام لجناح الدولة في «إكسبو 2025 أوساكا»، شهاب أحمد الفهيم: «صُمّم الجناح منذ البداية ليُشكّل فضاء تلتقي فيه الثقافات عبر لغة التصميم المبتكر والحوار الإنساني البنّاء والتجارب التفاعلية المُلهِمة، وشكّلت (المظلة الخشبية) نقطة استقبال محورية للزوّار عند دخولهم إلى الجناح، حيث منحتهم لحظة للتأمل والاستعداد قبل الانطلاق في رحلتهم لزيارة الجناح».
وأضاف: «يسهم تركيب المظلة الخشبية في محافظة توتوري في تعزيز دورها كفضاء مجتمعي نابض بالحياة، ونأمل أن تظل، بعد إهدائها إلى أهالي المحافظة، مساحة تجمع بين أفراد المجتمع، وتُعزّز تفاعلهم، بما يدعم تواصل إرث جناح دولة الإمارات، ويُعمّق أثره في وجدان المجتمع الياباني».
من جهته، قال حاكم محافظة توتوري، شينجي هيراي: «يُشكّل احتضان المظلة الخشبية لجناح دولة الإمارات في محافظة توتوري مصدر اعتزاز لنا، فقد ترك الجناح خلال مشاركته في (إكسبو 2025 أوساكا) انطباعاً قوياً لدى الزوّار، بفضل تصميمه المتقن، وحفاوة الاستقبال التي حظي بها ضيوفه».
وأضاف: «يتيح وجود المظلة الخشبية في متنزه كودومو نو كوني تواصل إرث هذه المشاركة في اليابان، ونأمل أن تتحوّل المظلة إلى مساحة تجمع الأطفال والعائلات، بما يُجسّد روح التبادل الثقافي وروابط الصداقة والعلاقات الراسخة بين دولة الإمارات واليابان».
وصُمّمت المظلة الخشبية كجزء من تجربة الدخول إلى جناح الإمارات، إذ شكّلت فضاء انتقالياً رحّب بالزوّار عند وصولهم من موقع إكسبو. ويستحضر هيكلها «الحلقة الكبرى» في «إكسبو 2025 أوساكا» من خلال توظيف خشب الأرز الذي يرمز إلى اليابان وهويتها المعمارية، كما تتزيّن أقمشة التظليل بنقوش مستوحاة من «الخوص»، الحِرفة الإماراتية التقليدية لنسج سعف النخيل، في تجسيد متناغم لتلاقي الثقافتين ضمن إطار واحد، وأتاح هذا التداخل بين المواد والتقاليد تقديم حوار بصري مُلهِم للزوّار، جمع بين البراعة الحِرفية اليابانية والتراث الثقافي الإماراتي، بما يعكس الفلسفة التصميمية الأوسع التي طوّرتها مجموعة «من الأرض إلى الأثير للتصميم». وفي إطار بيئة مستوحاة من غابات «ساتوياما» الطبيعية، شكّلت المظلة الخشبية جزءاً من سردية أشمل تستكشف العلاقات المتداخلة بين الإنسان والطبيعة والحِرفة.
ويتجلّى هذا الترابط أيضاً في المناظر الطبيعية التي تُميّز كلاً من دولة الإمارات ومُحافظة توتوري، حيث تتشابه خصائص الكثبان الرملية في محافظة توتوري مع نظيراتها في صحارى دولة الإمارات، إذ تشكّلت بفعل حركة الرياح عبر الزمن، لتغدو سمة مميّزة في الهوية الجغرافية لكل منهما.
وخلال «إكسبو 2025 أوساكا»، الذي نُظِّم على مدار ستة أشهر، استقبل جناح دولة الإمارات أكثر من خمسة ملايين زائر إجمالي، مُقدّماً تجربة غامرة متعددة الحواس للجمهور من مختلف أنحاء العالم، استُلهِمت من شعاره «من الأرض إلى الأثير»، وجسّدت العلاقة المتجذّرة بين تراث الدولة وشعبها وتطلعاتها نحو المستقبل.
حوار مُلهِم
جاء في اللوحة التعريفية المثبّتة إلى جانب المظلة: «صُمّمت هذه المظلة الخشبية لجناح دولة الإمارات في إكسبو 2025 أوساكا، لتُجسّد حواراً مُلهِماً بين التراث الإماراتي والحرفية اليابانية، احتفاءً بالتقدير المشترك للطبيعة والمجتمع، وبعد أن استقبلت الزوّار عند مدخل جناح الدولة خلال المعرض، تم إهداؤها إلى سكان محافظة توتوري، حيث تواصل أداء دورها في توفير الظل، وتشكيل مساحة للتلاقي، لتغدو رمزاً راسخاً للصداقة المتجذّرة بين اليابان ودولة الإمارات العربية المتحدة».
شهاب الفهيم:
• نأمل أن تظل المظلة مساحة تجمع أفراد المجتمع، بما يدعم تواصل إرث جناح الإمارات، ويُعمّق أثره في اليابان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


