«مسيرة منذ 1976».. حكاية 5 عقود من العطاء في جامعة الإمارات
الإمارات اليوم -

يستعرض معرض «مسيرة منذ 1976»، الذي تنظمه جامعة الإمارات في «بيت محمد بن خليفة» بمدينة العين، المراحل المفصلية في تاريخ الجامعة، مُسلّطاً الضوء على منجزاتها الأكاديمية والبحثية، وتطوّر برامجها التعليمية، وشراكاتها الاستراتيجية، ويعكس عمق الارتباط بين تطوّر الجامعة والنهضة الحضارية التي شهدتها دولة الإمارات منذ عهد التأسيس.

يأتي المعرض، الذي يقدّم محتوى توثيقياً وبصرياً، تزامناً مع احتفاء الجامعة بمرور خمسة عقود على تأسيسها، كأول مؤسسة تعليم عالٍ وطنية في الدولة، ليُوثّق رحلة بناء الإنسان، ودعم مسيرة التنمية الشاملة.

وأكّد المستشار الثقافي لصاحب السموّ رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، زكي أنور نسيبة، الذي افتتح «مسيرة منذ عام 1976»، أول من أمس، أن المعرض يُجسّد رحلة وطنية راسخة، أسهمت خلالها الجامعة بدور محوري في بناء الإنسان الإماراتي، وتعزيز منظومة التنمية الشاملة، عبر تعليم نوعي وبحث علمي، يواكب أفضل المعايير العالمية، مشيراً إلى أن هذا الحدث يعكس الامتداد الحقيقي للرؤية الثاقبة للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أولى التعليم أولوية قصوى.

وأضاف نسيبة أن الجامعة، وهي تحتفي بـ50 عاماً من العطاء، تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً وطنياً رائداً لإنتاج المعرفة والابتكار، من خلال إعداد كفاءات وطنية مؤهلة لقيادة التحولات المستقبلية، والإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة. وأكّد أن توثيق هذه الرحلة يُشكّل دافعاً لتعزيز التميّز المؤسسي، وترسيخ الجاهزية للمستقبل، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات وتوجيهات قيادتنا نحو اقتصاد معرفي تنافسي ومستدام.

من جهته، قال مدير جامعة الإمارات، الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، إن المعرض يأتي ضمن أجندة فعاليات «عام الـ50 للجامعة»، موضحاً أن المعرض يحكي مسيرة الجامعة من التأسيس إلى الآن، ويُبرز إنجازاتها البحثية والأكاديمية، مع تسليط الضوء على أهم الزيارات التاريخية التي شكّلت جزءاً من هوية الجامعة، وأشار إلى أن عام 2026 يُمثّل محطة استثنائية، خصوصاً بعد أن اعتمدت منظمة اليونسكو في دورتها الـ43 هذا العام للاحتفاء بمرور 50 عاماً على تأسيس الجامعة، وهو اعتراف دولي بمكانة مسيرة التعليم العالي في دولة الإمارات.

وكشف عن خطة لنقل هذا الإرث التاريخي إلى مختلف مناطق الدولة، إذ سينتقل المعرض بعد أسبوعين إلى مكتبة محمد بن راشد في دبي، تليها محطة في «المكتبة والأرشيف الوطني» في أبوظبي، وصولاً إلى عدد من المناطق الأخرى، لضمان إشراك فئات المجتمع كافة في الاحتفاء بهذا الإرث الوطني.

ويكتسب اختيار «بيت محمد بن خليفة» في العين طابعاً رمزياً خاصاً يجمع بين عبق التاريخ الثقافي للمدينة والانطلاقة الأولى للجامعة، ما يمنح الزوّار تجربة بصرية تعمق مفهوم الهوية الوطنية والوفاء لمسيرة التعليم التي أرساها الآباء المؤسسون وتواصلها القيادة الرشيدة برؤية طموحة نحو المستقبل.

زكي نسيبة:

. «المعرض» يُجسّد رحلة وطنية راسخة، أسهمت خلالها «الجامعة» بدور محوري في بناء الإنسان الإماراتي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد