آخر 50 عاماً تُهدي البايرن «كل المجد» في «البوندسليجا»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


عمرو عبيد (القاهرة)
يواصل بايرن ميونيخ التحليق وحده، فوق القمة التاريخية لأبطال «البوندسليجا»، عقب تتويجه باللقب الخامس والثلاثين في مسيرته، بفارق «هائل» عن باقي الأندية الألمانية، رغم أن بعضها سبق «البافاري» في الحقب القديمة السابقة، إذ وضعت فرق آنذاك اللقب السابع أو التاسع في خزائنها، بينما كان «البايرن» لا يزال يبحث عن التتويج الثاني فقط.
ويُشير تاريخ الدوري الألماني، إلى أن العصر الحديث كان «كلمة السر» في انطلاقة بايرن ميونيخ، غير العادية، التي سارعت بمنحه «كل المجد» في البطولة المحلية، مقارنة بالعقود الزمنية القديمة، ولولا نجاحاته وإنجازاته الضخمة في آخر 50 عاماً، ربما لم يكن «البافاري» ليبلُغ تلك المكانة الحالية.
لأن «عملاق» مدينة ميونيخ، بدأ مسيرته باللعب في بطولات مناطق محلية، ولم يكن له دور أو ظهور لافت في بدايات الدوري الألماني، بين عام 1903، حتى ثلاثينيات ذلك القرن، عندما تمكّن من حصد لقبه الأول في عام 1932، الذي لم يتمكن أبداً من البناء عليه في السنوات التالية، إذ لم تشهد حقبة أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين أي تتويج آخر له.
وعانى النادي كثيراً خلال تلك الفترات، حتى مطلع الستينيات، بين أزمات فنية ومالية كبيرة، هدّدت استمراره آنذاك، بل إنه هبط إلى الدرجة الأدنى، قبل أن تنتهي تلك المعاناة ويعرف طريقه إلى الاستقرار، في منتصف ستينيات القرن العشرين، ثم فاز بلقبه الثاني في «البوندسليجا»، بعد تكوينها بنظامها الحديث، خلال نهاية ذلك العقد، الذي كان آخر عهده مع «التتويج المحدود».
ومنذ عقد السبعينيات في القرن السابق، بدأت عجلة «البافاري» في الدوران بقوة، ليحصد 4 ألقاب بين 1970 و1980، منها «ثُلاثية مُتتالية»، هي الأولى في تاريخه، ثم جمع 6 بطولات في الدوري خلال عقد الثمانينيات، تلاها التتويج 4 مرات في التسعينيات، قبل العودة إلى «السُداسية» مطلع القرن الحالي، بين 2000 إلى 2010.
وشهد العقد السابق، بين 2010 إلى 2020، النجاح الأكبر لبايرن ميونيخ، بعد بسط سيطرته المُطلقة على 8 بطولات في «البوندسليجا» خلال 10 سنوات فقط، واستمرت في العقد الحالي، رغم «مفاجأة» باير ليفركوزن في نُسخة 2023-2024، إذ حصد «البايرن» حتى الآن 5 ألقاب من بين 6، ليرفع رصيده إلى 33 لقباً في آخر 50 عاماً، منذ سبعينيات القرن العشرين حتى الآن، مقابل لقبين فقط جمعهما في نحو 70 عاماً، بالعصر القديم.



إقرأ المزيد