الإمارات اليوم - 4/21/2026 3:24:33 PM - GMT (+4 )
حذّر الطبيب الروسي يوري لوباتين من خطر صحي يوصف بـ«القاتل الصامت»، مؤكداً أن مرض القلب الإقفاري قد يتطور في جسم الإنسان دون أي مؤشرات واضحة، قبل أن يتسبب في الوفاة المفاجئة.
وفي تصريحات نقلتها وكالة «نوفوستي»، أوضح لوباتين أن هذا المرض، الناتج عن تضيق الشرايين التاجية أو ما يُعرف بتصلب الشرايين، يقف وراء نحو 80% من حالات الوفاة القلبية المفاجئة في روسيا، ما يجعله من أخطر الأمراض القلبية التي قد تمرّ بصمت كامل حتى لحظة الخطر.
وبيّن أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة تشمل مرضى ارتفاع ضغط الدم، والأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن، إلى جانب من لديهم تاريخ مرضي مع النوبات القلبية أو قصور القلب أو اضطرابات نظم القلب. وأضاف أن هذه الحالات ترفع بشكل كبير احتمالات التعرض لتوقف القلب المفاجئ.
وأشار الطبيب إلى مجموعة من عوامل الخطر التي تسرّع تطور المرض، من أبرزها التدخين، وارتفاع مستويات الكوليسترول، وقلة النشاط البدني، إضافة إلى التوتر المزمن، مؤكداً أن نمط الحياة يلعب دوراً حاسماً في زيادة أو تقليل احتمالات الإصابة.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن المؤشرات الصحية في روسيا تعكس حجم المشكلة، إذ يعاني نحو ربع البالغين من السمنة، فيما تتجاوز نسبة من يعانون من زيادة الوزن 60%، وهو ما يضاعف من خطر الإصابة بالأمراض القلبية. كما شدد على أهمية العامل الوراثي، موضحاً أن وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب أو حالات وفاة مبكرة قد يكون إنذاراً مبكراً لاحتمالات مرتفعة للإصابة.
وعن طبيعة المرض، أوضح أن تصلب الشرايين يحدث نتيجة تراكم الدهون واللويحات على جدران الشرايين التاجية، ما يؤدي إلى تضيقها وتقليل تدفق الدم إلى القلب. وغالباً ما يتم اكتشاف الحالة عبر فحوصات مثل تخطيط القلب الكهربائي أو اختبار الجهد أو تصوير الشرايين التاجية بالقسطرة.
واختتم لوباتين تحذيراته بالتأكيد على أن الوقاية تبقى العامل الأهم، داعياً إلى الإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي متوازن قليل الدهون، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، باعتبارها خطوات أساسية لتقليل خطر هذا «القاتل الصامت» الذي قد ينهي الحياة دون سابق إنذار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


